للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٣/ ١٧١٠٠ - "لأَنْ تُصَلِّي المَرْأَةُ في بَيتِهَا خَيرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلى فِي حُجْرَتِها، وَلأنْ تُصَلى فِي حُجْرَتِهَا خَيرٌ مِنْ أنْ تُصَلِّي فِي الدَّارِ، ولأنْ تُصَلى فِي الدَّارِ خَيرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلى فِي الْمَسْجِدِ".

ق عن عائشة - رضي الله عنها - (١).

٥٤/ ١٧١٠١ - "لأَنْ تَطَّهَّرَ خَيرٌ لَهَا".


= رحم الله أبا هريرة أساء سمعًا فأساء إصابة، أما (قوله): "لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا" إنها لما نزلت: "فلا أقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة"، (آية ١١، ١٢ من سورة البلد)؛ قيل يا رسول الله ما عندنا ما نعتق إلا أن أحدنا له جارية سوداء تخدمه وتسعى عليه فلو أمرناهن فزنين فجئنا بالأولاد فأعتقناهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن أمتع بسوط ... الحديث"، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الإيمان باب ما جاء في ولد الزنا ج ١٠ ص ٥٨ عن عائشة - رضي الله عنه - بسنده وقصته عن الحاكم في المستدرك، قال البيهقي: "سلمة بن الأبرش" يروى مناكير. وفيه سلمة بن الفضل بن الأبرش قاضي الري سمع محمد بن إسحاق راوى المنازى ضعفه ابن راهوية، وقال ابن معين: كتبنا عنه وليس في المغازي أتم من كتابه، وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، الميزان ج ٢ ص ١٩١.
وكتاب الضعفاء والمتروكين للنسائى رقم ١٤٩ ص ٥٥.
وفي الصغير برقم ٧٢٠٦ برواية الحاكم في المستدرك عن عائشة - رضي الله عنها -.
(١) حديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة باب خير مساجد قعر بيوتهن عن عائشة - رضي الله عنها - ج ٣ ص ١٣٢، وقال: أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب، أنبأنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال عن شريك عن يحيى بن جعفر بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن تصلى المرأة في بيتها ... الحديث".
وفي الصغير برقم ٧٢٠٨ برواية البيهقي في السنن الكبرى عن عائشة - رضي الله عنها - ورمز له بالحسن.
قال المناوى: "لأن تصلى المرأة في بيتها ... إلخ " لطلب زيادة الستر في حقها، ولهذا كره لها أبو حنيفة شهود الجمعة والجماعة مطلقًا ووافقه الشافعي في الشابة ونحو ذوات الهيئة، ثم قال: رواه البيهقي عن عائشة - رضي الله عنها - ورمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد تعقبه الذهبي على الدارقطني في المهذب بأن فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ضعيف.
انظر الميزان رقم ٦١٣ ج ٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>