= وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات. وفي الصغير برقم ٧٢١٤ برواية الإمام أحمد والبخارى في الأدب المفرد والطبراني في الكبير عن المقداد بن الأسود. قال المناوى: "لأن يزنى الرجل بعشر نسوة خير له من أن يزنى بامرأة جاره"، ويقاس بها نحو أمه وبنته وأخته، وذلك لأن حق الجار على الجار ألا يخونه في أهله فإن فعل ذلك كان عقاب تلك الزنية يعد عذاب عشر زنيات، قال الذهبي في الكبائر: إن بعض الزنا أكبر إثمًا من بعض، قال: وأعظم الزنا بالأم والأخت وامرأة الأب وباقي المحارم، وبامرأة الجار، ثم قال: رواه أحمد والبخارى في الأدب المفرد والطبراني في الكبير عن المقداد بن الأسود، ورمز له المصنف بالحسن، وهو كما قال أو أعلا، فقد قال المنذرى والهيثمى: رجاله ثقات. (١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب العتق باب ولد الزنا شر الثلاثة ج ٢ ص ٢١٥، وقال: حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا صالح بن محمد الحافظ أبو الربيع الزهرانى وعثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب (قالوا): حدثنا جرير عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - "ولد الزنا شر الثلاثة"، قال أبو هريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنية. ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في الصغير برقم ٧٢٠٥ برواية الحاكم عن أبي هريرة. قال المناوى: "لأن أمتع بسوط في سبيل الله أي لأن أتصدق على نحو الغازى بشيء ولو قليلا حقيرًا كسوط يستمتع وينتفع به الغازى أو الحاج في مقاتلة أو سوق نحو دابة "أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا" لفظ رواية الحاكم ولد زانية كذا رأيته بخط الحافظ الذهبي في مختصر المستدرك، ومقصود الحديث من حمل الإماء على الزنا ليعتق أولاده وألا يتوهم أحد أن ذلك قربة ثم قال: رواه الحاكم عن أبي هريرة وقال: على شرط مسلم وأقره الذهبي: في التلخيص، وشاهده خبر ولد الزنا شر الثلاثة. وانظر الحديث الذي بعده. (٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب العتق باب ولد الزنا شر الثلاثة ج ٢ ص ٢١٥، وقال: حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: بلغ عائشة - رضي الله عنها - أن أبا هريرة يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا"، قالت: =