= ومحمد بن أبي حميد قال الذهبي: هو حماد بن أبي حميد ضعفوه سمع المقبرى وموسى بن وردان، انظر: الميزان رقم ٧٤٥٧ وجاء في رواية عن العباس بن عبد المطلب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لأن أصلى الغداة وأذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ... إلخ" قال الهيثمي: وفي إسناد محمد بن أبي حميد وهو ضعيف. وإياس بن سهل الأنصاري. جاء في أسد الغابة ج ١ ص ١٨٣ رقم ٣٣٧، إياس بن سهل الجهنى، عداده في المدنيين في الأنصار، روى ابن منده بإسناده عن سعيد بن سلمة بن أي الحسام عن موسى بن جبير قال: سمعت من حدثني عن إياس بن سهل الجهنى أنه كان يقول: قال معاذ: يا رسول الله أي الإيمان أفضل؟ ، قال: "تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله". قال أبو نعيم: ذكره يعني إياس بن سهل في الصحابة، وهو فيما أراه من التابعبن وروايته عن معاذ تدل على أنه تابعي، وذكروا جميعًا الحديث عن أبي حازم عن إياس بن سهل الأنصاري الساعدى، وانظر: الإصابة ج ١ ص ١٤٤ رقم ٣٧٤. والحديث في المطالب العالية لابن حجر ج ١ ص ٨٢ باب فضل الذكر بعد صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس برقم ٢٨٥. أبو حازم أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاري من بنى ساعدة في مسجدهم فقال: أقبل علي، فأقبلت عليه، فقال: يا أبا حازم ألا أحدثك عن أبي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لأن أصلى الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلى من شد على جياد الخيل في سبيل الله من حين يصلى الصبح إلى أن تطلع ... إلخ". (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢٥٥ مسند أبي أمامة، وقال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا علي بن يزيد عن أي طالب الضبعى عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لأن أقعد أذكر الله ... الحديث". وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٥ ص ٣١٧ برقم ٨٠٢٨ ترجمة (أي طالب الضبعى)، وقال: حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشى قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، وحدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن يزيد عن أي طالب الضبعى عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن أذكر الله من طلوع الفجر. الحديث". وفي مجمع الزوائد كتاب الأذكار باب ما يقال بعد صلاة الصبح عن أبي أمامة بتقديم أكبره =