للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤١/ ١٧٠٨٨ - "لأَنْ أمْشِى عَلَى جَمْرَةٍ أوْ سَيفٍ أو أخْصِفَ نعْلى بِرِجْلِى أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أمْشِى عَلَى قَبْرِ مُسْلِم، وَمَا أُبَالِى أوَسَطَ الْقبْرِ قَضَيتُ حَاجَتِى أَوْ وَسَطَ السُّوقِ".

هـ عن عقبة بن عامر (١).

٤٢/ ١٧٠٨٩ - "لأَنْ أُصَلي الْصُّبْحَ ثُمَّ أجْلسَ فِي مَجْلِسٍ فأَذْكُرَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ أحَبُّ إِلَيَّ مِن شَدٍّ عَلَى جِيَادِ الْخَيلِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ حِينَ أُصَلي إِلَى أَنْ تَطلُعَ الشَّمْسُ".

البغوي والحسن بن سفيان والباوردى، طب عن إياس بن سهل الأنصاري عن أبيه وما له غيره، عب، طب، ض عن سهل بن سعد الساعدى، طب عن العباس بن عبد المطلب (٢).


(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الجنائز باب النهي عن المشي على القبور ج ١ ص ٤٩٩ برقم ٥٦٧، وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، حدثنا المحاربى عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي جيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزنى عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن أمشى على جمرة ... الحديث".
وقال صاحب الزوائد: إسناده صحيح لأن محمد بن إسماعيل شيخ ابن ماجه وثقه أبو حاتم والنسائي وابن حبان وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين.
وفي الصغير برقم ٧٢٠٧ برواية ابن ماجه عن عقبة بن عامر.
قال المناوى: قال النووي في شرح مسلم: أراد بالمشي على القبر الجلوس وهو حرام في مذهب الشافعي اهـ.
ثم قال: ولكن الأصح ما ذكره في غيره كغيره أنه مكروه لا حرام، ورواه ابن ماجه عن عقبة بن عامر، قال المنذري: إسناده جيد.
(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب الصلاة باب الرجل يصلى الصبح ثم يقعد في مجلسه برقم ٢٠٢٧ ج ١ ص ٥٣٠، قال عبد الرزاق حدثنا محمد بن أبي حميد قال: أخبرني حازم بن تمام عن عباس بن سهل الأنصاري ثم الساعدى كذا قال عن أبيه أو جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن أصلى الصبح ... إلخ".
قال المحقق: أبوه هو سهل بن سعد، وجده سعد بن مالك وكلاهما صحابي.
وفي مجمع الزوائد كتاب الأذكار باب ما يقال بعد صلاة الصبح ج ١٠ ص ١٠٦ عن سهل بن سعد الساعدى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن أشهد الصبح ثم أجلس فأذكر الله -عزَّ وجلَّ- حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أحمل على جياد الخيل في سبيل الله حتى تطلع الشمس".
قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد في الكبير والأوسط، وأسانيده ضعيفة، في بعضها محمد بن أبي حميد وفي بعضها المقدام بن داود وغيره، وكلهم ضعفاء. =

<<  <  ج: ص:  >  >>