ط، م، د، ت، ن، صـ، والدارمي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، حب عن أبي ذر (٣).
(١) يؤيد معنى الحديث من الإنكار على من يدعون إلى ولائمهم غير المحتاجين من الأغنياء ويتركون المحتاجين من الفقراء: ما في مجمع الزوائد كتاب (الصيد) باب: فيمن يدعو الشبعان ويترك الجيعان، ج ٤ ص ٥٣ عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "شر الطعام طعام الوليمة: يدعى إليه الغنى ويترك الفقير)، قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير، ولفظه عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بئس الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الشبعان ويحبس عنه الجيعان" وفيه سعيد بن سويد المعولى ولم أجد من ترجمه وفيه عمران القطان وثقه أحمد وجماعة وضعفه النسائي وغيره ... اهـ". (٢) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ١ ص ٣٥٣ في ذكره لجعيل بن سراقة رقم ٥٥ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد، ثنا عبدان، ثنا يونس بن وهب أخبرني عمر بن الحارث عن بكر بن سوادة عن ابن سالم الجيشاني عن أبي ذر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "كيف ترى جعيلا؟ "، قلت: مسكينا كشكله من الناس، قال: "وكيف ترى فلانًا؟ "، قلت: سيدا من سادات الناس، قال: "فجعيل خير من هذا ملء الأرض"، قلت: يا رسول الله ففلان هكذا، وليس تصنع به ما تصنع به؟ ، قال: "إنه رأس قومه فأنا أتألفهم" اهـ. (٣) في المغربية (الرويانى) قبل (الدارمي). والحديث رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن أبي ذر الغفارى ص ٦٠ ط / الهند ١٣٢١ صـ بروايتين إحداهما برقم ٤٤٩ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا أبو عمران، قال: سمعت عبد الله بن الصامت يحدث عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنه سيكون أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها - ألا فصل الصلاة لوقتها- ثم آتهم فإن كانوا قد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك، وإلا صليت معهم فكانت لك نافلة"، والأخرى برقم ٤٥٤، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن بديل، عن أبي العالية البراء قال: سمعت عبد الله بن الصامت عن أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب فخذه، فقال كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة- ثم قال: "فصل الصلاة لوتها، ثم آتهم فإن كنت في المسجد حين تقام فصل معهم). والحديث في صحيح مسلم كتاب (المساجد) باب: كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار ج ١ ص ٤٤٨ رقم ٢٣٨ قال: حدثنا خلف بن هاشم، حدثنا حماد بن زيد (ج) قال: وحدثنا أبو الربيع الزهرانى =