(١) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري، كتاب (الأنبياء) باب: نزول عيسى بن مريم -عليهما السلام- ج ٧ صـ ٣٠٤ ط / الحلبى ١٣٧٨ هـ -١٩٥٩ م قال: حدثنا ابن بكير: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري: أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟ " وتابعه عقيل والأوزاعي. وقال شارحه: قوله: (تابعه عقيل والأوزاعي) يعني تابعا يونس عن ابن شهاب في هذا الحديث. والحديث رواه مسلم في صحيحه ج ١ صـ ١٣٦ ط / الحلبى رقم ٢٤٤ قال: حدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال: أخبرنا نافع مولى أبي قادة الأبيارى، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟ "، كما رواه في ج ١ ص ١٣٧ برقم ٢٤٦ قال: وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب، عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم؟ "، فقلت لابن أبي ذئب: إن الأوزاعي حدثنا عن الزهري عن نافع عن أبي هريرة "وإمامكم منكم" قال ابن أبي ذئب: تدرى ما منكم؟ ، قلت: تخبرني؟ ، قال: فأمكم بكتاب ربكم -تبارك وتعالى- وسنة نبيكم. والحديث في الصغير برقم ٦٤٤٠ للبخارى ومسلم عن أبي هريرة بلفظ البخاري. قال المناوى: (وإمامكم منكم) أي الخليفة من قريش على ما وجب واطرد، أو إمامكم في الصلاة رجل منكم، كما في مسلم أن يقال له: صل بنا فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة لهذه الأمة. (٢) الحديث رواه مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: نزول عسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ج ١ ص ١٣٦ ط / الحلبى رقم ٢٤٥ قال: وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال: أخبرنا نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأمكم؟ ". (٣) الحديث في الصغير برقم ٦٤٣٩ للطبراني عن عبد الله بن بسر ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: رمز المصنف لحسنه، وليس كما قال: ففيه "عمر بن هلال الحمصى مولى بنى أمية"، قال الهيثمي: جهله ابن عدي، قال في الميزان: قال ابن عدي: غير معروف، ولا حديثه بمحفوظ، وأشار إلى هذا الحديث.