للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خ عن عمر (١).

٤٧٩/ ١٧٠١٧ - "كَيفَ بِرَوْعَةِ الؤمِنِ؟ ! ".

طب عن عمرو بن يحيى بن أَبي حسن عن أبيه عن جده (٢).

٤٨٠/ ١٧٠١٨ - "كَيف أَنتم إِذا لم تجتنبوا دينارا ولا درهما تنتهك ذمة الله وذمة رَسُولِهِ، فَيَشُدُّ الله قُلُوبَ أهل الذِّمَّة فَيَمْنَعُونَ مَا في أيدِيهِم؟ ! ".

خ، ش عن أبي هريرة (٣)؟ .

٤٨١/ ١٧٠١٩ - "وَكَيف أنتمْ إِذا نزَلَ ابْن مريَمَ فيكْمْ وَإمَامُكم مِنكمْ؟ ".


(١) الحديث في البخاري ج ٣ صـ ٢٥٢ باب إذا اشترط في المزارعة إذا شئت أخرجتك قال: حدثنا أبو أحمد حدثنا محمد بن يحيى أبو غسان الكنانى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال: نقركم ما أمركم الله وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك فاعتدى عليه من الليل ففدعت يداه ورجلاه أي اعوجت وليس لنا هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع عمر على ذلك. أتى أحد بنى أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا. فقال عمر: ظننت أنى نسيت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة، فقال: "كانت هذه هزيلة من أبي القاسم" قال: كذبت يا عدو الله وأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضا من أفناب وحبال وغير ذلك.
رواه حماد بن سلمة عن عبيد الله أحسبه عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. اختصره.
(٢) ترجمة عمرو بن يحيى في تهذيب التهذيب ج ٨ صـ ١١٨ رقم ١٩٩ ووثقه وما ذكر فيه جرحا.
(٣) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري، كتاب "الجهاد" باب: إثم من عاهد ثم غدر ... إلخ ج ٧ صـ ٩٠ ط الحلبى ١٣٧٨ هـ -١٩٥٩ م قال: قال أبو موسى: حدثنا هاشم بن القاسم: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما؟ فقيل له: وكيف ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة؟ قال: إى والذي نفس أبي هريرة بيده من قول الصادق المصدوق. قالوا عم ذاك؟ قال تنتهك ذمة الله وذمة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيشد الله -عزَّ وجلَّ- قلوب أهل الذمة فيمنعون ما في أيديهم". قال ابن حجر في شرحه: قوله (قال أبو موسى) هو محمد بن المثنى شيخ البخاري، وقد تكرر نقل الخلاف في هذه الصيغة، هل نقوم مقام العنعنة فتحمل على السماع؟ أولا تحمل على السماع إلا ممن جرت عادته أن يستعملها فيه؟ وبهذا الأخير جزم الخطيب، وهذا الحديث قد وصله أبو نعيم في المستخرج من طريق موسى بن عباس عن أبي موسى مثله، ووقع في بعض نسخ البخاري: حدثنا أبو موسى، والأول هو الصحيح، وبه جزم الإسماعيلي، وأبو نعيم، وغيرهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>