٤٧٧/ ١٧٠١٥ - "كَيف أنتَ يَا عُوَيمِرُ إِذَا قيل لَكَ يوم القيامَة: أعَلمْتَ أم جَهلتَ؟ فَإِنْ قُلتَ: عَلِمتُ، قِيلَ لكَ: فَمَاذا عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟ وَإنْ قلت: جَهَلتُ. قيل لَكَ: فمَا كَانَ عُذرُكَ فيما جَهِلتَ؟ ألا تَعَلَّمت".
كر عن أبي الدرداءِ (٣).
٤٧٨/ ١٧٠١٦ - "كيفَ بكَ إِذا خرَجْتَ من خيبر تَعْدو بك قلوصُكَ لَيلَةً بَعد ليلَةٍ؟ قاله لابن أبي الحُقَيقِ".
(١) الحديث في الخطيب ج ٨ ص ٣٨٠ ترجمة داود بن سليمان أبو عيسى برقم ٤٤٨٣ قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعى وعلي بن أبي على البصري قالا: حدثنا محمد بن عيد الله بن الشخير حدثنا أبو عيسى داود بن سليمان بن هند الهمزاني في سنة ست عشرة وثلثمائة ثم اتفقا- قال: حدثنا علي بن حرب حدثنا أبو معاوية عن محمد بن سوقه عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل من الأنصار: (كيف تفلح والدنيا أحب إليك من أحنى الناس عليك). لا أعلم رواه غير داود بهذا الإسناد ورجاله كلهم ثقات سوى داود والحمل فيه عليه والله أعلم. وداود هذا له ترجمة في الميزان ج ٢ برقم ٢٦٠٧ - داود بن سليمان بن جندل عن علي بن حرب الطائى. قال الخطيب: ليس بثقة قلت: وضع (على) علي بن حرب حدثنا أبو معاوية عن محمد بن سوقه عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كيف تفلح .. إلخ الحديث). (٢) انظر حديثًا سبق قبل أربعة أحاديث من رواية ابن عساكر عن أبي هريرة. (٣) الحديث في مسند الفردوس ص ٢٣١ عن أبي الدرداء بلفظ: (كيف بك يا عويمر إذا قيل لك أعلمت أم جهلت؟ فإن قلت علمت قيل لك: فما عملت، وإن قلت جهلت قيل لك فما كان عذرك فيما جهلت؟ ألا تعلمت).