= عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعض جسدى قال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك من أهل القبور "فقال لي ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدرى يا عبد الله ما سمك غدا. وورد أيضًا في سنن ابن ماجه ج ٢ صـ ١٣٧٨ برقم ٤١١٤ بلفظ: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، ثنا حماد بن زيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعض جسدى فقال: "يا عبد الله" كن في الدنيا كأنك غريب، أو كأنك عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور". والحديث في الصغير برقم ٦٤٢١ ورمز له السيوطي بالصحة. (١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ صـ ٣٧٨ كتاب (الجنائز) بلفظ: أخبرنا أبو العباس قاسم بن قاسم السيارى بمرو. ثنا محمد بن موسى بن حاتم، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ بالحسين بن واقد، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! دلنى على عمل إذا أنا عملت به دخلت الجنة قال: "كن محسنا، قال: كيف أعلم أنى محسن؟ قال: سل جيرانك فإن قالوا: إنك محسن فأنت محسن، وإن قالوا: إنك مسئ فأنت مسئ". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص. (٢) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٨ ص ٢٠٢ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا خالد بن يحيى، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبي سعيد، عن زيد بن أرقم (ح) وحدثنا مخلد بن جعفر ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبي سعيد، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك، وكأنك ميت". وقال خلاد في حديثه: "واحسب نفسك مع الموتى" وزاد: "واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة" تفرد، أبو إسماعيل الإيلى. (٣) الحديث في كنز العمال برقم ٥٩٠٤ في كتاب (الخوف والرجاء من الإكمال). =