للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤٢٨/ ١٦٩٦٦ - "كُن فِي الدنْيَا كَأنَّكَ غَرِيب أوْ عَابِر سَبِيل".

خ عن ابن عمر (١).

٤٢٩/ ١٦٩٦٧ - "كُن فِي الدنْيَا كأنكَ غرِيبٌ، أو عَابِر سَبِيل، وَعُدَّ نَفْسَكَ من أهْل القبورِ".

ابن المبارك، حم، ت، هـ عن ابن عمر (٢).


= الفضل، بلفظ: حدثنا نصر بن داود الصاغانى، حدثنا أبو الربيع الزهرانى، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبي رجاء، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما".
والحديث في الصغير برقم ٦٤٢٢ ورمز له السيوطي بالضعف، قال المناوى: رواه البيهقي من حديث أبي رجاء، وكذا القضاعى، عن أبي هريرة، قال العلائى: وأبو رجاء متكلم فيه.
وأقول: فيه أيضًا (يزيد بن سنان) أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال أبو داود: يرى بالقدر، وبه يعرف أن العامرى لم يصب في زعمه لصحته.
(١) الحديث في صحيح البخاري طبعة الشعب ج ٨ صـ ١١٠ باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" بلفظ: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوى، عن سليمان الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبى فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.
(٢) الحديث في كتاب الزهد لابن المبارك صـ ٥ برقم ١٣ باب: التحضيض على طاعة الله -عزَّ وجلَّ- بلفظ: أخبركم أبو عمر حيويه وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعض جسدى فقال: "كن كأنك غريب في الدنيا، أو عابر سبيل، وعد نفسك في أهل القبور" قال: وقال ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدرى يا عبد الله ما أسمك غدا"".
وقد أورده الإمام أحمد في مسنده ج ٢ صـ ٢٤ طبعة بيروت بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعض جسدى فقال: يا عبد الله! "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل واعدد نفسك في الموتى".
وورد أيضًا في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٦ صـ ٦٢٥ برقم ٢٤٣٥ باب: ما جاء في قصر الأمل، بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، =

<<  <  ج: ص:  >  >>