للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ق، وضَعَّفه عن علي (١).

٤٢٥/ ١٦٩٦٣ - "كُنَّا وَأْنتُم بَنُو عَبْد مَنَافٍ، فَنَحْن وَأنْتُمُ اليَوْمَ بَنُو عَبد الله".

الشيرازى في الألقاب عن علي (٢).

٤٢٦/ ١٦٩٦٤ - "كِنانَةُ غُرَّةُ العَرَبِ، وَأْنتُمْ أرْكَانُها، وَأسَد حِيطانُهَا، وَقَيسٌ فُرسانُهَا".

الديلمى عن أبي ذر.

٤٢٧/ ١٦٩٦٥ - "كُنْ وَرِعًا تَكُن أعبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أشْكَر الناسِ، وَأحِب للناسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسكَ تَكُنْ مُؤمِنًا، وَأحسِنْ مُجَاوَرَه (*). مَن جَاوَرك تَكُن مُسْلمًا، وَأقِلَّ الضحِكَ فَإِن كثرَةَ الضحكِ تُمِيتُ القَلبَ".

الخرائطى في مكارم الأَخلاق، هب عن واثلة عن أبي هريرة (٣).


(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ صـ ٢٩٠ كتاب (النكاح)
باب: ما يستحب من إظهار النكاح وإباحة الضرب بالدف عليه وما لا يستنكر من القول، بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا: نا أبو العباس هو الأصم، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا ابن وهب، حدثني شمس بن نمير الأموى، عن حسين بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر هو وأصحابه ببنى زريق فسمعوا غناء ولعبا نقال: ما هذا؟ قالوا: نكاح فلان يا رسول الله، قال: "كمل دينه هذا النكاح لا السفاح ولا نكاح السر حتى يسمع دف أو يرى دخان".
قال حسين: وحدثني عمرو بن يحيى المازنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكره نكاح السر حتى يضرب بالدف -حسين بن عبد الله ضعيف-.
(٢) الحديث ورد في التاريخ الكبير للبخارى ج ٨ صـ ١١٧ بلفظ: نزال بن سبرة الهلالى العامرى من قيس عيلان قال: قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كنا نحن وأنتم بنى عبد مناف فنحن اليوم بنو عبد الله" قاله خلاد بن يحيى عن مسعر -عن عبد الملك بن ميسرة- عن نزال، يعد في الكوفيين روى عنه الشعبي. وكان صاحب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
وورد أيضًا في التاريخ الصغير للإمام البخاري ج ١ صـ ١٢ بلفظ: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، حدثنا بعد اللك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كنا نحن وأنتم بنى عبد مناف فنحن اليوم بنو عبد الله" قال مسعر: فنحن من بنى عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - من بنى عبد مناف من قريش.
(*) في المغربية: "مجاورتك" مكان "مجاورة".
(٣) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى صـ ٣٩ باب: ما جاء في حفظ الجار وحسن مجاورته من =

<<  <  ج: ص:  >  >>