(١) في القاموس (كمل) من باب نصر وكرم وعلم. والحديث في مسند أحمد ج ٤ صـ ٣٩٤ (مسند أبي موسى الأشعرى - رضي الله عنه -) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع وابن جعفر قالا: ثنا شعبة عن عمرو بن مرة الهمدانى، عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فوعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". والحديث في صحيح البخاري ج ٧ ص ٩٧ طبعة الشعب كتاب (الأطعمة) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة الجملى، عن مرة الهمدانى، عن أبي موسى الأشعرى. عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كمل من الرجال كير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران. وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. وقد أورده الإمام مسلم في صحيحه ج ٤ برقم ٢٤٣١ كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضل خديجة أم المؤمنين - رضي الله تعالى عنها - قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى (واللفظ له) حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة عن مرة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". (كمل) يقال: كمل بالفتح وضمها وكسرها ثلاثا لغات مشهورات، الكسر ضعيف ولفظه (الكمال) تطلق على كمال الشيء، وتناهيه في بابه، والمراد هنا التناهى في جميع الفضائل وخصال البر والتقوى. وأورده الترمذي في جامعه ج ٥ ص ٥٦٣ رقم ١٨٩٤ باب: ما جاء في فضل الثريد، بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن مرة الهمدانى، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". ثم قال: وفي الباب عن عائشة وأنس. هذا حديث حسن صحيح. وأورده ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٠٩١ برقم ٣٢٨٠ باب: فضل الثريد على الطعام بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن مرة الهمدانى، عن أبي موسى الأشعرى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". وأورده السيوطى في الجامع الصغير برقم ٦٤٢٠ ورمز له بالصحة. وقال المناوى تعليقا على أفضلية عائشة بنت أبي بكر الصديق على نساء هذه الأمة: لا تصريح فيه بأفضلية عائشة على غيرها لأن فضل الثريد على غيره إنما هو لسهولة مساغه وتيسير تناوله وكان يومئذ جل طعامهم.