= وقد ورد في كشف الخفاء برقم ٢٠٣١ بلفظه. وقال العجلونى: رواه الديلمى عن ابن عمر، وعزاه السيوطي في الأرج لعائشة. ولفظه: أخرج الخطيب وابن عساكر، عن عائشة قالت: "كن لما لم ترج أرجى منك لما ترجو؛ فإن موسى بن عمران خرج يقتبس نارا فرجع بالنبوة". (١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج ١ ص ٣٢٧ باب: فضل الأذان، بلفظ: عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: علمنى أو دلنى على عمل يدخلنى الجنة، قال: "كن مؤذنا. قال: لا أستطيع. قال: كن إماما. قال: لا أستطيع. قال: فقم بإزاء الإمام" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه (محمد بن إسماعيل الضبى) وهو منكر الحديث. وقد ورد في التاريخ الكبير للبخارى ج ١ ص ٣٧ بلفظ: محمد بن إسماعيل الضبى، قال لي إسحاق، عن أبي الحسن بن حميد الدهكى، عن محمد بن أبي المعلى العطار، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - علمنى عملا أدخل به الجنة. قال: "كن مؤذنا أو إماما أو بإزاء الإمام" قال أبو عبد الله: منكر الحديث لا يتابع على هذا. وقد ورد في الترغيب والترهيب ج ١ ص ١٨١ في كتاب (الصلاة) بلفظ: روى عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: علمنى أو دلنى على عمل يدخلنى الجنة، قال: "كن مؤذنا قال: لا أستطيع، قال: كن إماما، قال: لا أستطيع. فقال: فقم بإزاء الإمام، ثم قال الحافظ المنذرى: رواه البخاري في تاريخه والطبراني في الأوسط. وورد أيضًا في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين ج ٣ ص ١٧٦ بلفظ: روى أنه - صلى الله عليه وسلم - قال له رجل: يا رسول الله! دلنى على عمل أدخل به الجنة فقال: "كن مؤذنا فقال: لا أستطيع، فقال له: كن إماما، فقال: لا أستطيع. قال: صل بإزاء الإمام". وقال المؤلف العلامة السيد محمد بن محمد الحسينى الزبيدي المشهور بمرتضى: هكذا أورده صاحب القوت. وقال العراقي: رواه البخاري في التاريخ. والعقيلى في الضعفاء. والطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس بسند ضعيف. (٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي كتاب (الأضاحي) باب: في الرخصة في أكلها =