للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤٠٩/ ١٦٩٤٧ - "كَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ الشِّرْكِ شَيءٌ، كَذا (*) لا يَضُرُّ مَع الإِيمان شَيْءٌ".

أبو نعيم، خط (*)، عن عمر (١).

٤١٠/ ١٦٩٤٨ - "كَمَا لَا تَلتَقِى الشَّفَتان عَلى قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، كَذَلِكَ لَا تُحْجَبُ عَنْ سَمَاءٍ سَمَاءٍ (*) حَتَّى تَنْهِى إِلَى الْعَرْشِ، لَها دَويٌّ كَدَويِّ النَّحْلِ تَشْفَعُ لِصَاحِبهَا".

الديلمى عن جابر.

٤١١/ ١٦٩٤٩ - "كَمَا تَكونُوا يُوَلَّى عَلَيكُم".


= وأضاف المناوى: وفيه (سعيد بن محمد الوراق) قال في الميزان: قال النسائي: غير ثقة، والدارقطني: متروك، وابن سعد: ضعيف، وابن عدى: يتبين الضعف على رواياته، ومنها هذا الخبر.
ثم إن ظاهر صنيع المصنف أن (ذا) لم يتعرض أحد الشيخين لنخريجه والأمر بخلافه، بل هو في البخاري بلفظ: "ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهرى من ذلك السم" أهـ.
(*) في المغربية: (كذلك) مكان (كذا).
(*) في المغربية: (خط) مكان (قط).
(١) ورد الحديث في تاريخ بغداد ج ٧ ص ١٣٤ برقم ٣٥٧٦ ولفظه: أخبرنا محمد بن محمد بن علي بن الطيب -من أصل كتابه- أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ، حدثنا بندار البصلانى، حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا المنذر بن زياد عن زيد بن أسلم عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذا لا يضر مع الإيمان شيء".
وورد الحديث في الجامع الصغير برقم ٦٤٠٩ ولفظه: "كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء".
وقال السيوطي: رواه الخطيب عن ابن عمر، والحلية عن ابن عمرو، ورمز له المصنف بالضعف.
وقال المناوى: رواه الخطيب عن عمر بن الخطاب، وفيه منذر بن زياد الطائى، وعنه حجاج بن نصير ومنذر قال في الميزان عن الدار قطنى: متروك الحديث، وساق له ابن عدي مناكير منها هذا الخبر، وقال الفلاس: كان كذابًا، وحجاج، ضعفه ابن معين وغيره، وقال البخاري: متروك.
وأضاف المناوى: وورد في الحلية من حديث يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن إبراهيم بن محمد المنشر، عن أبيه، عن مسروق، عن ابن عمرو بن العاص، ثم قال أبو نعيم: كريب من حديث الثوري، عن إبراهيم، تفرد به ابن اليمان، ويحيى بن اليمان ثقة من رجال مسلم، لكنه فلج في آخر عمره فساء حفظه اهـ.
(*) في المغربية: سماء واحدة.

<<  <  ج: ص:  >  >>