= وأضاف المناوى: وفيه (سعيد بن محمد الوراق) قال في الميزان: قال النسائي: غير ثقة، والدارقطني: متروك، وابن سعد: ضعيف، وابن عدى: يتبين الضعف على رواياته، ومنها هذا الخبر. ثم إن ظاهر صنيع المصنف أن (ذا) لم يتعرض أحد الشيخين لنخريجه والأمر بخلافه، بل هو في البخاري بلفظ: "ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهرى من ذلك السم" أهـ. (*) في المغربية: (كذلك) مكان (كذا). (*) في المغربية: (خط) مكان (قط). (١) ورد الحديث في تاريخ بغداد ج ٧ ص ١٣٤ برقم ٣٥٧٦ ولفظه: أخبرنا محمد بن محمد بن علي بن الطيب -من أصل كتابه- أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ، حدثنا بندار البصلانى، حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا المنذر بن زياد عن زيد بن أسلم عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذا لا يضر مع الإيمان شيء". وورد الحديث في الجامع الصغير برقم ٦٤٠٩ ولفظه: "كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء". وقال السيوطي: رواه الخطيب عن ابن عمر، والحلية عن ابن عمرو، ورمز له المصنف بالضعف. وقال المناوى: رواه الخطيب عن عمر بن الخطاب، وفيه منذر بن زياد الطائى، وعنه حجاج بن نصير ومنذر قال في الميزان عن الدار قطنى: متروك الحديث، وساق له ابن عدي مناكير منها هذا الخبر، وقال الفلاس: كان كذابًا، وحجاج، ضعفه ابن معين وغيره، وقال البخاري: متروك. وأضاف المناوى: وورد في الحلية من حديث يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن إبراهيم بن محمد المنشر، عن أبيه، عن مسروق، عن ابن عمرو بن العاص، ثم قال أبو نعيم: كريب من حديث الثوري، عن إبراهيم، تفرد به ابن اليمان، ويحيى بن اليمان ثقة من رجال مسلم، لكنه فلج في آخر عمره فساء حفظه اهـ. (*) في المغربية: سماء واحدة.