حم، والبغوى، حب، ك، طب عن أنس، طب عن عبد الرحمن بن أبزى (٢).
(١) الحديث ورد بلفظه في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٧ برقم ٤٦٠٦ وعزاه إلى الديلمى في الفردوس، عن أبي بكرة وفي البيهقي في الشعب، عن أبي إسحاق السبيعى مرسلًا، ورمز له المصنف بالضعف، وعزاه المناوى أيضًا إلى القضاعى قال: كلاهما من حديث (يحيى بن هاشم)، عن يونس بن إسحاق عن أبيه عن جده (عن بكرة) مرفوعًا، قال السخاوى: ورواية يحيى في عداد من يضع، وقال، عن رواية شعب الإيمان للبيهقى: إنها من يحيى بن هشام، عن يونس بن إسحاق (عن أبي إسحاق)، عن عمر بن عبد الله السبيعى مرسلًا ... بلفظ "كما تكونون كذلك يؤمر عليكم" ثم قال: هذا منقطع، ورواية يحيى بن هشام ضعيفة والسبيعى -بفتح المهملة، وكسر الموحدة، وصكون المثناه تحت، وعين مهملة- نسبة إلى سبيع بطن من همدان، وله طريق أخرى مسندة عند ابن جميع في معجمة، والقضاعى من جهة أحمد بن عثمان الكرمانى، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن عن أبي بكر، مرفوعًا. قال ابن طاهر والمبارك: وإن ذكر بشيء من الضعف فالعمدة على من رواة عنه، فإن فيهم جهالة. أهـ. وورد الفعل "تكونوا" محذوف النون هكذا مع عدم الناصب والجازم هذا جائز مثل قول الشاعر: أبيت أسرى وتبيتى تدلكى: وجهك بالعنبر والمسك الذكى، انظر إعراب الفعل في شرح السيوطي للألفية. (٢) ورد الحديث في مسند أحمد ج ٣ ص ١٤٦، ولفظه: حدثني عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطى بها، فأمره أن يعطينى حتى أقيم حائطى بها، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أعطها إياه بنخلة في الجنة" فأبى، فأتاه أبو الدحداح فقال: بعنى نخلتك بحائطى، نفعل، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني قد ابتحت النخلة بحائطى، قال: فاجعلها له فقد أعطيتكها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة" قالها مرارا، قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح اخرجى من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة، فقالت: ربح البيع، أو كلمة تشبهها. اهـ. وورد الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ باب: ما جاء في أبي الدحداح - رضي الله عنه - ص ٣٢٣ عن أنس ونصه: عن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطى بها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أعطه إياها بنخلة في الجنة، فأبى، فأتاه أبو الدحداح، فقال: بعنى نخلتك بحائطى فجعلها له فقد أعطيتكها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كم من عذق رداح لأبي الدحداح"، قال ذلك مرارا ... وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. اهـ. وورد في نفس الصفحة، عن عبد الرحمن بن أبزى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى أبي الدحداح ليستقرضه، فلما جاءه الرسول قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى يستقرضنى؟ قال: نعم، قال: فإني أشهد الله أن مالى في موضع كذا وكذا في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كم من عذق لأبي الدحداح في الجنة". اهـ وستأتي رواية أخرى برقم ٤١٧ وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعى ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٢٦٠. =