= ثنا الحسن بن موسى، ثنا سعيد بن زيد، ثنا عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمرو قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كلوا جميعًا ولا تفرقوا، فإن البركة مع الجماعة". والحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٦٣٩٦ عن عمر بن الخطاب ورمز لحسنه. قال المناوى: وليس كما ظنه فقد ضعفه المنذرى قال: فيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير واهى الحديث، وقال ابن حجر: عمرو بن دينار هذا ضعفوه، وهو غير عمرو بن دينار شيخ ابن عيينة وثقوه. في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٢٥٩ رقم ٦٣٦٦ قال: عمرو بن دينار البصري قهرمان آل الزبير، مولى آل الزبير، وليس بابن العوام، بل الزبير بن شعيب، يكنى أبا يحيى، روى عن سالم بن عبد الله، وصيفى بن صهيب، وعنه الحمادان: عبد الوارث، وابن علية. قال أحمد: ضعيف، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ذاهب، وقال مرة: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف. (١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١١٠ كتاب (الأطعمة) عن عبد الله بن سلام مع اختلاف في اللفظ، وهو كما يلي: (حدثنا) علي بن حمشاذ العدل بن شريك، ثنا محمد بن عبد العزيز الرملى، ثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في بعض أصحابه إذ أقبل عثمان - رضي الله عنه - يقود بعيرا عليه غرارتان محتجز بعقال ناقته، فقال له النبي: - صلى الله عليه وسلم - "ما معك؟ "، قال: دقيق وسمن وعسل، فقال: "أنخ"، فأناخ فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - ببرمة عظمية فجعل فيها من ذلك الدقيق والسمن والعسل ثم أنضجه فأكل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكلوا ثم قال لهم: "كلوا فإن هذا يشبه خبيص أهل فارس". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقالما الذهبي: صحيح، ترجمة عبد الله بن سلام. هو عبد الله بن سلام الحارث أبو سيف من ذرية يوسف النبي - عليه السلام - حليف النوافل من الخزرج، الإسرائيلى الأنصاري، كان حليفا لهم وكان من بنى قينقاع، يقال: كان اسمه الحصين، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - وجزم بذلك الطبري، وابن سعد، وأخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن أبي اليمان، عن شعيب عن عبد العزيز، قال: كان اسم عبد الله بن سلام الحصين، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله، روى عنه ابناه يوسف ومحمد، ومن الصحابة فمن بعدهم أبو هريرة، وعبد الله بن مغفل، وأنيس، وعبد الله بن حنظلة، وحرشة بن الحز، ويوسف بن عاد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون، أسلم أول ما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، قبل: تأخر إسلامه إلى سنة ثمان، قال قيس بن الربيع، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعامين، أخرجه ابن البرقى، وهذا مرسل، وقيس ضعيف، وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن من طريق زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كنت ممن أجفل يعني (أخاف) فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فسمعته يقول: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام. . الحديث، انظر الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ١٠٨، ١٠٩ ففيه كلام مستفيض.