للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٣٧٨/ ١٦٩١٦ - "كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، فَإِن الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ".

هـ عن عمر (١).


= وقال في الزوائد: في إسناده أبو زكريا بن يحيى بن محمد، ضعفه ابن معين وغيره، وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة سوى أربعة أحاديث.
قال السندى: قلت: وقد عد هذا الحديث من جملة تلك الأحاديث، وقال النسائي: إنه حديث منكر. (كلوا البلح بالتمر) قال ابن القيم في الهدى: الباء فيه بمعنى مع، أي: كلوا هذا مع هذا (الخلق) ضد الجديد وهو القديم.
والحديث ذكر في كتاب (المستدرك) للحاكم ج ٤ ص ١٢١ كتاب (الأطعمة).
قال: حدثنا أبو زكريا بن محمد العنبرى، ثنا أبو عد الله محمد التيمى وأبو الربيع سليمان بن داود العتكى، ونصر بن علي الجهنى (قالو (١): ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن قيس قال: سمعت هشام بن عروة يذكر عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "كلوا البلح بالتمر فإن الشيطان إذا أكله ابن آدم غضب وقال: بقى ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق".
وقال الذهبي: (قلت): حديث منكر ولم يصححه المؤلف.
والحديث ذكره الخطيب أيضًا في ترجمة محمد بن شداد ج ٥ ص ٣٥٣ رقم ٢٨٧٢، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عثمان بن مياح السكرى، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا محمد بن شداد المسمعى، حدثنا أبو زكير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كلوا البح بالتمر فإن الشيطان إذا رآه غضب، وقال: عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق".
وقال: تفرد برواية هذا الحديث عن هشام أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس وقد رواه عنه أيضًا غير المسمعى سألت أبا بكر البرقان عن محمد بن شداد المسمعى فقال: ضعيف جدًّا، وقال لي مرة أخرى: المسمعى لا يحتج به، وقال لي مرة أخرى: كان أبو الحسن الدارقطني يقول: محمد بن شداد المسمعى لا يكتب حديثه.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٦٣٩٥ وفيه: "حتى أكل الخلق الجديد" (بتقديم الخلق على الجديد).
وفي رواية: "الجديد بالخلق"، وقال في شرح الألفية: معناه ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من حياة ابن آدم، بل من حياته مسلمًا مطيعًا لله، ومن ثم اتفقوا على نكارته، وعزاه النسائي وابن ماجة والحاكم، في الأطعمة (عن عائئة) قال الدارقطنى: تفرد به (يحيى بن محمد أبو زكير بن هشام) قال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال ابن حبان: أبو زكير لا يحتج به، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، روى هذا الحديث ولا أصل له ومدار الحديث من جميع طرقه على أَبى زكير وفيه أيضًا محمد بن شداد قال الدارقطني: لا يكتب حديثه وتابعه نعيم بن حماد، عن أَبي زكير، ونعيم غير ثقة، وفي الميزان: هذا حديث منكر رواه الحاكم ولم يصححه مع تساهله في التصحيح: أهـ، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوع.
والحاصل أنه منكر وفي سنده ضعفاء، والمنكر من قبيل الضعيف ففيه ضعف على ضعف إن سلم عدم وضعه.
(١) الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٠٩٣، ١٠٩٤ رقم ٣٢٨٧ فقد قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال =

<<  <  ج: ص:  >  >>