= والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٤ كتاب (الصيد والذبائح) - باب: ما تجوز به الذكاة، عن أَبي أمامة قال: كانت جارية لأبي مسعود عقبة بن عمرو ترعى غنمًا فعطبت منها شاة فكسرت حجرًا من المروة فذكتها فأتت بها إلى عقبة بن عمرو فأخبرته فقال: اذهبى بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أنت فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هل أفريت الأوداج"، قالت: نعم، قال: "كل ما فرى الأوداج ما لم يكن قرض سن أو حد ظفر". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه (علي بن يزيد) وهو ضعيف وقد وثق. وكذلك الحديث أخرجه البيهقي في سننه ج ٩ ص ٢٧٨ كتاب (الضحايا) باب: الذكاة في المقدور عليه. قال: أخبرنا أبو زكريا بن أَبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن زحر عن القاسم مولى عبد الرحمن عن أَبي أمامة الباهلى - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل ما أفرى الأوداج ما لم يكن قرض ناب أو حز ظفر" قال أبو العباس: ليس في كتابى عن لا علي بن يزيد " قال الشيخ -رحمه الله- وفي هذا الإسناد ضعيف. وذكر الحديث في الجامع الصغير أيضًا ج ٥ رقم ٦٣٨٧ ورمز له بالضعف وقال المناوى: قال الذهبي: إسناده ضعيف. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢٧ رقم ١٢٧٠ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أَبي شيبة، ثنا عباد بن زياد، ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن الحكم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن عبدا أسود جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يمر بى ابن السبيل وأنا في ماشية لسيدى فأسقى من ألبانها بغير إذنهم؟ قال: "لا" قال: فإني أرمى فأصمى وأنمى، قال: "كل ما أصميت ودع ما أنميت. في النسختين "عباد بن العوام" وكتب في الهامش أن في نسخة: عباد بن زياد وأظنه هو؛ لأن الراوي عنه ذكره ابن مجر من الرواة عنه، والراوى عن العوام والده وعمه. قال في المجمع ٤/ ٣١ وفيه "عثمان بن عبد الرحمن" وأظنه القرشى وهو متروك. والحديث أيضًا في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٠ كتاب (الصيد والذبائح) باب: صيد القوس، عن ابن عباس أن عبدًا أسود جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يمر بى ابن السبيل وأنا في ماشة لسيدى فأسقى من ألبانها بغبر إذنهم؟ قال: "لا" قال: فإني أرمى فأصمى وأنمى قال: "كل ما أصميت ودع ما أنميت". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عثمان بن عبد الرحمن وأظنه القرشى وهو متروك. ومعنى (أصميت): سرعة إزهاق الروح. (والإنماء): أن بصيب إصابة غير قاتلة في الحال. والحديث في سنن البيهقي ج ٩ ص ٢٤١ كتاب (الصيد والذبائح) باب: الإرسال على الصيد يتوارى عنك ثم لا تجده مقتولا. قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ =