= ج ٢ ص ٣٤ عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن أبيه عن جده، وليس في نسخة أبي داود المطبوعة: "قال رافع". وعند البخاري في مواضع منها: في أواخر الذبائح ج ٢ ص ٨٣٢ وعند مسلم في الصيد والذبائح ص ١٥٦ جـ ٢. قال الزيلعى: والشك فيه في شئين: في اتصاله، وفي قوله: أما السن فعظم، هل هو من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - أو لا؟ وقد أثبت في رواية أبي داود أن قوله: "أما السن فعظم وأما الظفر فمدى أهل الحبشة" أنه من كلام رافع بن خديج. وليس في رواية حديث مسلم من رواية الثوري وأخيه عن أبيهما ذكر لسماع عباية من جده رافع إنما جاءا به معنعنًا فبين أبو الأحوص أن بينهما واحدًا وإن كان الترمذي قد قال: إن عباية سمع من جده رافع ولكن ليس في ذلك أنه سمع منه هذا الحديث، ولم يكن أيضًا في حديث مسلم أن قوله: (أما السن) من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - نصا فبينه أبو الأحوص، إلا إن كان الآخر أن يقول: أخطأ من خالفه لأنه ثقة، انتهى. (١) الحديث في سنن ابن ماجة تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) برقم ٨٥٠ قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا عبد الله بن موسى عن الحسن بن صالح عن جابر عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة" قال محققه: قال في الزوائد: في إسناده جابر الجعفى كذاب، والحديث مخالف لما رواه الستة من حديث عبادة. وجاء في نصب الراية لأحاديث الهداية للإمام الزيلعى ج ٢ ص ٦ (كتاب الصلاة) الحديث السابع والخمسون: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة"، وقال: قلت: روى من حديث جابر بن عبد الله ومن حديث ابن عمر ومن حديث الخدري ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عباس، فحديث جابر: أخرجه ابن ماجة في سننه عن جابر الجعفى عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة" أهـ. وجابر الجعفى: مجروح؛ روى عن أبي حنيفة أنه قال: ما رأيت أكذب من جابر الجعفى، ولكن له طرق أخرى وهي وإن كانت مدخولة ولكن يشد بعضها بعضا، فمنها ما رواه محمد بن الحسن في موطئه: أخبرنا الإمام أبو حنيفة، ثنا أبو الحسن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له قراءة" أهـ. ورواه الدارقطني في سننه وأخرجه هو ثم البيهقي عن أبي حنيفة مقرونا بالحسن بن عمارة وعن الحسن بن عمارة وحده بالإسناد المذكور قال الدارقطني: وهذا الحديث لم يسنده عن جابر بن عبد الله غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة، هما ضعيفان، وقد رواه سفيان الثوري وأبو الأحوص وشعبة وإسرائيل وشريك وأبو خالد الدالانى وسفيان بن عيينة وجرير بن عبد الحميد وغيرهم عن موسى بن عائشة عن عبد الله بن شداد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا وهو الصواب: انتهى. =