للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٣٣٣/ ١٦٨٧١ - "كُلُّ حَسَنَة يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ يَقُولُ الله: إِلَّا الصَّوْمَ فَهُوَ لي وَأنَا أجزِى بِه, يَدعُ الطَّعَامَ مِنْ أَجْلِى وَالشَّرَبَ مِنْ أجْلِى, وَشَهْوتَه مِنْ أجْلِى، وَأنَا أجْزِى بِهِ، وَلِلصَّائِم فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحةٌ حينَ يَلقَى رَبَّه، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِم حِينَ يَخْلُفُ مِنَ الطَّعَامِ أطيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيح الْمِسْكِ".

حب عن أبي هريرة.

٣٣٤/ ١٦٨٧٢ - "كُلُّ مَا أنْهَرَ الدَّمَ ذَكَاةٌ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفرَ".

طب عن رافع بن خديج (١).

٣٣٥/ ١٦٨٧٣ - "كُلُّ شَيءٍ أنْهَرَ الدَّمَ وَذُكرَ اسْمُ الله عَلَيه فكُلُوهُ مَا لَمْ يَكُنْ سنًّا أوْ ظُفْرًا، فَإِنَّ السِّن عَظْمٌ، وَإِنَّ الظُّفُرَ مُدَى الحَبَشَةِ".

طب عنه (٢).


= والخلفة -بالكسر- تغير ريح الفم، وأصلها في النبات أن ينبت الشيء بعد الشيء، لأنها رائحة بعده الرائحة الأولى.
يقال: خلف فمه يخلف خلفة وخلوفًا، ومنه الحديث: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٣٢٠ ط العراق، في ترجمة عباية بن رفاعة بن خديج عن جده رافع برقم ٤٣٨١، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أزهر بن مروان الرقاش، ثنا عبد الأعلى، ثنا محمد بن إسحاق عن سفيان بن سعيد عن أبيه عن عباية بن رفاعة بن خديج عن رافع بن خديج قال: قلنا: يا رسول الله إنا نرجو أن نلقى عدونا فعسى أن لا يكون معنا بعض العدة مما يصلحنا، أفنأكل كل ذبيحة القصية؟ ، قال: "نعم كل ما أنهر الدم ذكاة إلا السن والظفر".
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ط العراق ج ٤ برقم ٤٣٩٤ في ترجمة عباية بن رفاعة بن خديج عن جده رافع.
قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا زيد بن الحريش، ثنا يوسف بن خالد عن إسماعيل بن مسلم عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فقلنا: إنا نصبح العدو غدا وليس معنا مدى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل شيء أنهر الدم وذكر اسم الله عليه. " الحديث.
وجاء في نصب الراية للإمام الزيلعى ج ٤ ص ١٨٦ برقم ٨ قال: قال - عليه السلام -: "كل ما أنهر وأفرى الأوداج مما خلا الظفر والسن فإنها مدى الحبشة" قلت: هو ملفق من حديثين، فروى الأئمة الستة من حديث رافع بن خديج، قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقلت: يا رسول الله! إنا نكون في (المغازي) فلا تكون معنا مدى، فقال: "ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرًا وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة" انتهى أخرجوه مختصرًا ومطولا.
قال الزيلعى في هامش نصب الراية: عند أبي داود في (الضحايا) باب الذبيحة بالمروة =

<<  <  ج: ص:  >  >>