٣٣٢/ ١٦٨٧٠ - "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَه إلا الصِّيامَ، وَالصِّيامُ (* *) لي وَأَنَا أَجزى به، وَلَخُلُوفُ فَم الصَّائِم أطيَبُ عِنْدَ الله مِن رِيح الْمِسْكِ".
حب عن أبي هريرة (٤).
= ومنه شعر حسان في عائشة: وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ومنه حديث على: "أبيت مبطانًا وحولى بطون غرثى؟ " ومنه حديث أبي حثمة عند عمر يذم الزبيب "إن أكلته غرثت" وفي رواية: "وإن أشركه أغرث" أي: أجوع، يعني: أنه لا يعصم من الجوع عصمة التمر. (١) الحديث في مسند الفردوس للحافظ الديلمى مخطوطة برقم ٩٥ بمكتبة الأزهر ص ٢٢٦. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٣٤٣ من رواية البيهقي في شعب الإيمان عن سمرة بن جندب، ورواه عنه الديلمى في الفردوس، ولفظه في الصغير "كل مؤدب يجب أن تؤتى مأدبته، ومأدبة الله القرآن فلا تهجروه". قال المناوى: سبق عن الزمخشرى أن المأدبة مصدر بمنزلة الأدب وهو الدعاء إلى الطعام، وأما المأدبة فاسم للصنيع نفسه كالوليمة، فالمعنى أن كل مولم يحب أن يأتيه الناس في وليمته إذا دعاهم، وضيافة الله لخلقه قراءة القرآن فلا تتركوه بل داوموا على قراءته. (*) في المغربية (فإذا) مكان (إذا). (٣) الحديث في الصغير برقم ٦٣٦٢ من رواية ابن لال عن أنس ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه "محمد بن حمدويه" قال في الميزان: حدث بخبر باطل (وعمرو بن الأزهر) قال البخاري: يرمى بالكذب، وقال أحمد: يضع الحديث، وقال النسائي: متروك، إلا أن الحديث ذكر في الصغير بنقص جملة "وإذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها". (* *) في المغربية: سقط لفظ (والصيام) والعبارة (إلا الصيام لي). (٤) جاء في النهاية في مادة (خلف): وفي حديث الصوم: (خلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك). =