= قال في عين العلم: ونبه بهذا الحديث على أن سبب الحسد خبث النفس وأنه داء جبِلِّيُّ مزمن قل من يسلم منه، ثم قال: رواه أبو نعيم في الحلية عن أنس بن مالك: وفيه مجاهيل، أهـ مناوى. (*) في المغربية: (ومسلة) مكان (ومسألة). (١) الحديث في مسند الفردوس للحافظ الديلمى مخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٩٥ ص ٢٢٧. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٣٠٣ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أنس بن مالك، والبيهقي في شعب الإيمان عن علي أمير المؤمنين موقوفًا عليه. قال المناوى: قال بعضهم: وقفه ظاهر، وأما رواية أنس فيحتمل كونه ناقلا لكلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ففيه تجريد، جرد النبي - صلى الله عليه وسلم - من نفسه نبيًّا وخاطبه هو، وظاهر صنيع المصنف أنه لا علة فيه غير الوقف وأنه لم يرو عن علي إلا موقوفًا والأمر بخلافه، أما الأول: فلأن فيه محمد بن عبد العزيز الدينورى، قال الذهبي في الضعفاء: منكر الحديث، وأما الثاني: فقد رواه الطبراني في الأوسط عن علي موقوفًا، وزاد فيه الآل فقال: "كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد"، قال الهيثمي: رجاله ثقات، أهـ وبه يعرف أن اقتصار المصنف على رواية الديلمى الضعيفة، ورواية البيهقي الموقوفة المعلولة وإهماله الطريق المسندة الجيدة الإسناد من سوء التصرف. (* *) في النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: (غرث) فيه: "كل عالم غرثان إلى علم" أي: جائع، يقال: غرث يغرث غرثًا فهو غرثان، وامرأة غرثى. =