للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٣٢٤/ ١٦٨٦٢ - "كُلُّ كَلامٍ في الْمَسْجد لَغْوٌ إلَّا القُرآنَ وَذِكْرَ الله وَمَسأَلَةً (*) عَنْ خَيرٍ أوْ إِعْطَاءه".

الديلمى عن أبي هريرة (١).

٣٢٥/ ١٦٨٦٣ - "كُلُّ مَجْلِسٍ يُذْكَرُ اسْمُ الله -تَعَالى- فِيه تَحُفُّ به المَلائِكَةُ، حَتَّى إِنَّ الْمَلائكَةَ يَقولُونَ: زيدُوا زَادَكُم الله، وَالذِّكْرُ يَصْعَدُ بَينَهُم وَهُمْ ناشِرو أجنَحَتِهِم".

أبو الشيخ عن أبي هريرة.

٣٢٦/ ١٦٨٦٤ - "كُلُّ أمَّةٍ بَعْضُهَا في الْجَنَّةِ وَبَعْضُهَا في النَّار إلَّا هَذه الأمَّةَ، كُلُّهَا فِي الْجَنَّةِ".

الديلمى عن ابن عمر.

٣٢٧/ ١٦٨٦٥ - "كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِى - صلى الله عليه وسلم -".

الديلمى عن أنس (٢).

٣٢٨/ ١٦٨٦٦ - "كُلُّ صَاحِبِ عِلمٍ غَرثَانُ (* *) إِلَى عِلمٍ".

ابن السنى عن جابر.


= قال في عين العلم: ونبه بهذا الحديث على أن سبب الحسد خبث النفس وأنه داء جبِلِّيُّ مزمن قل من يسلم منه، ثم قال: رواه أبو نعيم في الحلية عن أنس بن مالك: وفيه مجاهيل، أهـ مناوى.
(*) في المغربية: (ومسلة) مكان (ومسألة).
(١) الحديث في مسند الفردوس للحافظ الديلمى مخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٩٥ ص ٢٢٧.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٣٠٣ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أنس بن مالك، والبيهقي في شعب الإيمان عن علي أمير المؤمنين موقوفًا عليه.
قال المناوى: قال بعضهم: وقفه ظاهر، وأما رواية أنس فيحتمل كونه ناقلا لكلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ففيه تجريد، جرد النبي - صلى الله عليه وسلم - من نفسه نبيًّا وخاطبه هو، وظاهر صنيع المصنف أنه لا علة فيه غير الوقف وأنه لم يرو عن علي إلا موقوفًا والأمر بخلافه، أما الأول: فلأن فيه محمد بن عبد العزيز الدينورى، قال الذهبي في الضعفاء: منكر الحديث، وأما الثاني: فقد رواه الطبراني في الأوسط عن علي موقوفًا، وزاد فيه الآل فقال: "كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد"، قال الهيثمي: رجاله ثقات، أهـ وبه يعرف أن اقتصار المصنف على رواية الديلمى الضعيفة، ورواية البيهقي الموقوفة المعلولة وإهماله الطريق المسندة الجيدة الإسناد من سوء التصرف.
(* *) في النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: (غرث) فيه: "كل عالم غرثان إلى علم" أي: جائع، يقال: غرث يغرث غرثًا فهو غرثان، وامرأة غرثى. =

<<  <  ج: ص:  >  >>