(١) الحديث في مسند الفردوس للحافظ الديلمى مخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٩٥ ص ٢٢٦. وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٣ ص ١٦٣ في ترجمة (صفوان بن سليم الزهري) قال: حدثنا عبد الله بن على، ثنا محمد بن جعفر بن القاسم، ثنا محمد أحمد بن العوام، حدثنا أبي، ثنا داود بن عطاء، حدثني عمر بن صهبان، عن صفوان، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله -عزَّ وجلَّ-، وعينًا سهرت في سبيل الله، وعينا خرج منها مثل رأس الذبابة دمعة من خشية الله -عزَّ وجلَّ-". قال صاحب الحلية: غريب من حديث صفوان وأبي سلمة، تفرد به عمر بن صهبان. وهو في الصغير برقم ٦٣٣٤ من رواية أبي نعيم في الحلية عن أبي هريرة ورمز له بالحسن. (٢) الحديث في مسند الفردوس للحافظ الديلمى مخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٩٥ ص ٢٢٧. ضبط كلمة (خداج) ومعناها: (خدج) فيه: "كل صلاة ليست فيها قراءة فهي خداج"، الخداج: النقصان، بقال: خدجت الناقة: إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق، وأخدجته إذا ولدته ناقص الخلق وإن كان لتمام الحمل، وإنما قال: فهي خداج والخداج مصدر على حذف المضاف أي ذات خداج، أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة كقوله: فإنما هي إقبال وإدبار، أي: مقبلة ومدبرة. (*) في المغربية: (حاسد) مكان (حاسدًا). (٣) "كل بنى آدم حسود ولا يضر حاسدًا حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد" هكذا نصه في الجامع الصغير برقم ٦٢٩١ وقال المناوى: هذا الحديث سقط من قلم المصنف منه طائفة، فإن سياقه عند أبي نعيم الذي عزاه إليه: "كل بنى آدم حسود وبعض الناس أفضل في الحسد من بعض ولا يضر حاسدًا حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد" أهـ وإنما كان كل آدمى حسودًا لأن الفضل يقتضي الحسد بالطبع، فإذا نظر الإنسان إلى من فضل عليه في مال أو علم أو غيرهما لم تملكه نفسه عن أن يحسده، فإن بادر بكفها انكف، وإلا سقط في مهاوى الهلكة، وقيل: لا يفقد الحسد إلا من فقد الخير أجمع، ولذلك قال بعض الشعراء: إن العرانين تلقاها مسحدة ... ولا ترى للنام الناس حساد وقال أبو تمام: وذو النقص في الدنيا ... بذى الفضل مولع لا تحسدوه فضل رتبته التي ... أعيت عليكم وافعلوا كفاعله =