= هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل إنسان تلده أمه على الفطرة وأبواه بعد يهودانه وينصرانه ويمجسانه فإن كانا مسلمين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه إلا مريم وابنها" (ومعنى يلكزه) أي: يضربه بجميع كفه في صدره. ومعنى حضنيه- تثنية حضن بالكسر وهو الجنب، وقيل: الخاصرة. وفي إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٢٣٤ ورد هذا الحديث بلفظ مسلم أيضًا. (١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٩٥ (كتاب الجهاد) ذكر هذا الحديث شاهدا لسابقه فقال: وله شاهد على هذا الإختصار صحيح على شرط مسلم (حدثنا) أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهانى حدثنا الحسن بن علي بحر بن برى، حدثنا أبي، حدثنا سويد بن عبد العزيز أنبأنا محمد بن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل شيء من لهو الدنيا باطل إلا ثلاثة انتضالك بقوسك وتأديبك فرسك وملاعبتك أهلك فإنها من الحق"، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "انتضلوا واركبوا وأن تنتضلوا أحب إلى، إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه يحتسب فيه الخير والمتنبل والرامى به" قال الذهبي قلت: كذا قال (وسويد) متروك. وسويد هذا له ترجمة في الميزان ج ٢ برقم ٣٦٢٣ وقال: سويد بن عبد العزيز (ب- ق) الدمشقي قاض بعلبك أصله واسطى قال ابن معين: كان قاضيا بدمشق بين النصارى وهو واسطى، وليس حديثه بشيء. وقال البخاري: في بعض حديثه نظر، وقال أحمد وغيره: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: لين، وقال الدارقطني: يعتبر به. (*) هوى كرض وزنا، بمعنى أحب. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٣٢ باب: يبعث الناس على نياتهم، قال: وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل نفس تحشر على هواها فمن هوى الكفر فهو مع الكفرة ولا ينفعه عمله شيئًا". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط.