للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

طب عن واثلة (١).

٣١٠/ ١٦٨٤٨ - "كُلُّ قبْرٍ لَا يَشْهَدُ صَاحِبُهُ أن لَا إِلهَ إلا الله فهُوَ جَذْوَةٌ من النَّارِ، وَقَدْ وَجَدْت عَمِّى أبَا طَالِبٍ في طمطام (*) مِن النَّارِ فَأَخرَجَه الله بمَكَانِه مِنِّي وإِحْسَانِه إِلَيَّ فَجَعَلَه فِي ضحْضاح (*) مِنَ النَّارِ".

طب عن أُم سلمة (٢).

٣١١/ ١٦٨٤٩ - "كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أمُّه عَلَى الفطرَةِ أبَوَاه يُهَوّدَانِه أَوْ يُنَصِّرَانِه أَوْ يُمَجِّسَانِه, فإِن كَانَا مُسْلِمِينِ فَمُسْلِمٌ, كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أمُّهُ يَلكزُه الشَّيطَانُ فِي حِضْنيهِ إِلَّا مَرْيمَ وَابْنَهَا".

حب عن أبي هريرة (٣).


(١) الحديث في الصغير برقم ٦٢٨٨ بلفظ: "كل بنيان وبال على صاحبه إلا ما كان هكذا- وأشار بكفه- وكل علم وبال على صاحبه يوم القيامة إلا من عمل به".
وعزاه إلى الطبراني عن واثلة بن الأسقع, قال الهيثمي: فيه "هانئ بن المتوكل" قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال.
وهانئ هذا له ترجمة في الميزان الاعتدال ج ٤ ص ٩١٩٨ هانئ بن المتوكل الاسكندرانى أبو هاشم المالكي الفقيه روى عن مالك وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح, وروى عنه بقى بن مخلد وجماعة, وعمر دهرا طويلا أزيد من مائة عام، قال ابن حبان: كان تدخل عليه المناكير وكثرت، فلا يجوز الاحتجاج به بحال.
(*) الطمطام: في الأصل معظم ماء البحر، فاستعاره ها هنا لمعظم النار.
حيث استعار ليسيرها الضحضاح.
(*) والضحضاح: هو الماء القليل الذي بلغ الكعبين: نهاية ج ٣ ص ١٣٩.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١١٨ باب: في أهل الجاهلية قال: وعن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الحارث بن هشام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حجة الوداع فقال: يا رسول الله! إنك تحث على صلة الرحم والإحسان إلى الجار وإيواء اليتيم وإطعام الضيف وإطعام المسكين وكل هذا كان يفعله هشام بن المغيرة، فما ظنك به يا رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل قبر لا يشهد صاحبه أن لا إله إلا الله فهو جذوة من النار وقد وجدت عمى أبا طالب في طمطام من النار فأخرجه الله لمكانه منى وإحسانه لي فجعله في ضحضاح من النار".
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه (عبد الله بن محمد بن عقيل) وهو منكر الحديث لا يحتجون بحديثه وقد وثق.
(٣) الحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد عبد الباقي ج ٤ ص ٢٠٤٨ برقم ٢٥ باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني (الدراوردى) عن العلاء عن أبيه عن أبي =

<<  <  ج: ص:  >  >>