للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٩٠/ ١٦٨٢٨ - "كُلُّ دَابَّةٍ مِنْ دَوَابِّ البَحْرِ وَالبَرِّ لَيسَ لَهَا دَمٌ يَنْعَقِدُ فَلَيسَ لَهَا ذكَاةٌ".

طب عن ابن عمر (١).

٢٩١/ ١٦٨٢٩ - "كُلُّ دَينٍ مَأخُوذٌ مِنْ حَسَنَاتِ صَاحِبهِ إلا مَن ادَّان فِي ثلاث: رَجُلٌ ضَعُفتْ قُوتُهُ فِي سَبِيلِ الله فيَقْوَى عَلَى قتالِ عَدُوِّهِ بِدَينٍ فمَات ولمْ يَقْضِ، وَرَجُلٌ خاف عَلَى نفْسِهِ الْعُزُوبَة فَاسْتَعفَّ بِنِكاح امْرَأةٍ بِدَين وَلمْ يَقْضِ, وَرَجُلٌ مَات عِنْدَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفِّنُهُ إلا بِدَينٍ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ فإِنَّ الله تعَالى يَقْضِي عَنْهُمْ يَوْمَ القيَامَة".

طب عن ابن عمر (٢).

٢٩٢/ ١٦٨٣٠ - "كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بهِ ابْنُ آدَمَ فإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَليهِ، فَإِذَا أخْطأَ الخَطِيئَةَ ثُمَّ أحَبَّ أنْ يَتُوبَ إِلَى الله -عَزَّ وَجَلَّ- فَلْيَأْت بُقْعَةً مُرْتَفِعَةً فَليَمْدُدْ يَدَيه إِلَى الله تَعَالى ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أتُوبُ إِلَيكَ منْها لَا أرْجعُ إِلَيهَا أبَدًا، فَإنَّهُ يَغْفِر لَهُ مَا لَمْ يَرْجعْ في عَمَله ذَلكَ".


(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٢ رقم ١٣٣٣٣ بلفظ: (حدثنا محمد بن الحسين الأنماطى، ومحمد بن حنين العطار البغدادي قالا: ثنا داود بن رشدين، ثنا سويد بن عبد العزيز عن أبي هاشم الأبلى عن زيد بن أسلم عن ابن عمر- رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل دابة من دواب البحر والبر ليس لها دم ينعقد فليس لها ذكاة".
وقال محققه: (ورواه أبو يعلى جـ ١ صـ ٢٦١، وعنده (يتفصد) بدل (ينعقد). قال في المجمع جـ ٤
صـ ٣٦: فيه (سويد بن العزيز) وهو متروك.
والحديث في الصغير برقم ٦٣٠٢، ورمز له بالضعف، وقال المناوى: قال الهيثمي: فيه (سويد بن عبد العزيز) وهو متروك، وجزم الحافظ ابن حجر بضعف سنده.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ صـ ١٣٣ باب فيمن نوى قضاء دينه واهتم به- بلفظ: (وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاث من تدين فيهن ثم مات ولم يقض، فإن الله يقضى عنه، رجل يكون في سبيل الله فيخلق ثوبه فيخاف أن تبدو عورته، أو كلمة نحوها فيموت ولم يقض، ورجل مات عنده رجل مسلم فلم يجد ما يكفنه ولا ما يواريه فمات ولم يقض، ورجل خاف على نفسه العنت فتعفف بنكاح امرأة فمات ولم يقض، فإن الله -تبارك وتعالى- يقضى عنه يوم القيامة".
رواه البزار، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف، وقد وثق، وهو عند ابن ماجه مع اختلاف في بعض ألفاظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>