للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

طَويلَتَين، فَاتَّخَذتْ رِجْلَينِ مِن خَشَبٍ، وَخَاتمًا مِنْ ذَهَبٍ مُغْلَقٍ مُطْبَق، ثمَّ حَشَته مِسْكًا، وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيب، فَمَرَّتْ بَينَ الْمَرْأتَينِ، فَلَمْ يَعْرِفُوهَا، فَقَالتْ: بيَدهَا هَكَذَا".

م عن أبي سعيد (١).

٩٢/ ١٦٦٣٠ - "كَانَتْ سِيمَا الْمَلائِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ عَمَائِمُ سُودٍ، ويَوْمَ أُحُدٍ عَمَائِمُ حُمْرٍ".

طب، وابن مردويه، والديلمى عن ابن عباس وضغَّف.

٩٣/ ١٦٦٣١ - "كَانَتْ تَحِيَّةَ الأُمَمِ، وخَالِصَ وُدِّهِم، وإِنَّ أوَّل مَنْ عَانَقَ إِبْرَاهِيمُ".

ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان عن تميم الدارى (٢).


(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الألفاظ من الأدب وغيرها)، باب استعمال المسك وأنه أطيب. إلخ، ج ٤ ص ١٧٦٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أيامة عن شعبة، حدثني خليد بن جعفر عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كانت امرأة. إلخ الحديث" وزاد في آخره "ونفض شعبة يده".
وذكره النووي في شرحه ج ١٥ ص ١٨ وقال:
وأما اتخاذ المرأة القصيرة رجلين من خشب حتى مشت بين الطويلتبن فلم تعرف، فحكمه في شريعتنا، أنها إن قصدت به مقصدًا صحيحًا شرعيًّا بأن قصدت به ستر نفسها لئلا تعرف فتقصد بالأذى أو نحو ذلك فلا بأس به، وإن قصدت به التعاظم أو التشبه بالكاملات تزويرا على الرجال وغيره فهو حرام.
(٢) الحديث في الدر المنثور للإمام السيوطي ج ١ ص ١١٦ بلفظ وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان والخطيب في تاريخه والديلمى في مسند الفردوس والقسوى في جزئه المشهور، واللفظ له عن تميم الدارى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن معانقة الرجل للرجل إذا هو لقيه، قال: كانت تحية الأمم، وفي لفظ: كانت تحية أهل الإيمان وخالص ودهم، وأن أول من عانق خليل الرحمن فإنه خرج يومًا يرتاد لماشيته في جبال بيت المقدس وإذ سمع صوت مقدس يقدس الله تعالى، فذهل عما كان يطلب فقصد مقصد الصوت، فإذا هو بشيخ طوله ثمانية عشر ذراعًا أهلب يوحد الله -عزَّ وجلَّ- فقال إبراهيم: يا شيخ من ربك؟ ، قال: الذي في السماء، قال: من رب الأرض، قال: الذي في السماء؟ ، قال: فيها رب غيره، قال: ما فيها رب غيره، لا إله إلا هو وحده، قال إبراهيم: فأين قبلتك؟ ، قال: إلى الكعبة، فسأله عن طعامه، فقال: أجمع من هذه الثمرة في الصيف فآكله في الشتاء، قال: هل بقى معك أحد من قومك؟ ، قال: لا، قال: أين منزلك، قال: تلك المغارة، قال: اعبر بنا إلى بيتك، قال: بيني وبينها واد لا يخاطر، قال: كيف تعبره؟ ، قال: أمشى عليه ذاهبًا وأمشى عليه جائيًا، قال: فانطلق بنا فلعل الذي ذلله لله يذلله لي، فانطلقا حتى انتهيا فمشيا جميعًا عليه كل واحد منهما يعجبه من صاحبه، فلما دخلا المغارة فإذا بقبلته قبلة إبراهيم، قال له إبراهيم: أي يوم =

<<  <  ج: ص:  >  >>