للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٩٤/ ١٦٦٣٢ - "كَانَتْ حَوَّاءُ" (*) لا يَعيشُ لَهَا وَلَدٌ فَنَذِرَتْ لَئِن عَاشَ لَهَا ولَدٌ لتسِّمينَّه عَبْدَ الْحَارِثِ، فَعَاشَ لَها وَلَدٌ فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارثِ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ عنْ وَحْي الشَّيطَانِ".

ك عن سمرة (١).

٩٥/ ١٦٦٣٣ - "كَانَتْ للأَنْبيَّاءِ كُلِّهِمْ مِخْصَرَةِّ يتَحضَّرُونَ (*) بِهَا، تَوَاضُعًا للهِ عَزَّ وَجَلَّ".

أَبو نعيم عن ابن عباس.

٩٦/ ١٦٦٣٤ - "كَانَتْ صَلاةُ الضُّحَى أَكَثَرَ صَلاةِ دَاوُدَ عَلَيهِ السَّلَامُ".

الديلمى عن أبي هريرة.

٩٧/ ١٦٦٣٥ - "كَانَت مَشيئَة الله - عزَّ وَجَلَّ - فِي إِسْلامِ عَمِّى الْعَبَّاسِ، وَمَشِيئَتِى فِي إِسْلامِ عَمِّى أَبى طَالِب فَغَلَبَتْ مَشِيئَةُ اللهِ مَشِيَئَتِى".

أبو نعيم عن علي.

٩٨/ ١٦٦٣٦ - "كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ اتَّخَذْوا قُبورَ أَنْبِيَائِهم مَسَاجِدَ فَلَعَنَهُمْ اللهُ تَعَالى".


= خلق الله أشد، قال الشيخ: ذلك اليوم الذي يضع كرسيه للحساب يوم تسعر جهنم لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خرج يهمه نفسه، قال له إبراهيم: ادع الله يا شيخ أن يؤمنى وإياك من هول ذلك اليوم، قال الشيخ: وما تصنع بدعائى، ولى في السماء دعوة محبوسة منذ ثلاث سنين؟ ، قال إبراهيم: ألا أخبرك ما حبس دعاءك، قال: بلى، قال: إن الله - عزَّ وجلَّ - إذا أحب عبدًا احتبس مسألته يحب صوته ثم جعل له على كل مسألة ذخرًا لا يخطر على قلب بشر، وإذا أبغض الله عبدًا عجل له حاجته أو ألقى الإياس في صدره ليغض صوته، فما دعوتك التي هي في السماء محبوسة؟ قال مرمن ها هنا شاب في رأسه ذؤابه منذ ثلاث سنين، ومعه غنم، قلت: لمن هذه الغنم؟ ، قال: لخليل الله إبراهيم، قلت: اللهم إن لك في الأرض خليل فأرينه قبل خروجى من الدنيا، قاد له إبراهيم - عليه السلام -، قد أجيبت دعوتك ثم اعتنقا، فيومئذ كان أهل المعانقة، وكان قبل ذلك السجود، وهذا لهذا وهذا لهذا، ثم جاء الصفاح مع الإسلام فلم يسجد ولم يعانق، ولن تفترق الأصابع حتى يغفر لكل مصافح. اهـ.
(*) في المغربية (كانت جوارى) مكان (حواء).
(١) الحديث أورده الحاكم في المستدرك في كتاب (التاريخ) تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلبن ج ٢ ص ٥٤٥ برواية سمرة بت جندب، بلفظ (تسمية) بدلا من (لتسمينه) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال: صحيح.
(*) في المغربية (يتحصرون) مكان (يتخصرون).

<<  <  ج: ص:  >  >>