(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الفرائض باب إذا ادعت المرأة ابنا ج ٨ ص ١٩٤ طبعة الشعب: بلفظ: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب قال: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج بن عبد الرحمن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب. الحديث بلفظه وزاد أبو هريرة والله إن سمعت بالسكين قط إلا يومئذ، وما كنا نقول إلا المدية. وأخرجه في كتاب الأنبياء باب رقم ٤٠ وأخرجه مسلم في كتاب المساجد، وأخرجه النسائي في السهو. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده مسند (أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٢٢، ص ٣٤٠. (٢) الحديث في صحيح البخاري كتاب (بدء الخلق) باب: ما ذكر عن بنى إسرائيل ج ٤ ص ٢٠٦ ط الشعب- بلفظ: حدثني محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن فرات القزاز، قال: سمعت أبا حازم، قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فُوا ببيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم. والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإمارة) باب: وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول ج ٣ ص ١٤٧١ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، بلفظ ". وستكون خلفاء فتكثر. " وبعد هذا الحديث ذكر الإمام مسلم رواية أخرى بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري قالا حدثنا عبد الله بن إدريس عن الحسن بن فرات عن أبيه، بهذا الإسناد مثله. والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجهاد) باب: الوفاء بالبيعة، ج ٢ ص ٩٥٨ رقم ٢٨٧١ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس عن حسن بن فرات، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن بنى إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم، كلما ذهب نبي خلفه نبي، وأنه ليس كائن بعدي نبي فيكم- قالوا: فما يكون يا رسول الله؟ قال: تكون خلفاء فيكثرون- قالوا: فيكف نصنع؟ ، قال: أوفوا ببيعة الأول فالأول، أدوا الذي عليكم فسيسألهم الله - عز وجل- عن الذي عليهم"، قال محققه: (تسوسهم الأنبياء)، أي تتولى أمورهم كما يفعل الأمراء والولاة بالرعية، و (السياسة) القيام على الشيء بما يصلحه.