للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيرازى في الألقاب عن عَلِيٍّ (١).

٦٨/ ١٦١٥٠ - "قَال اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: يَابنَ آدَم مَهْمَا عَبدتَنِى، وَرَجَوْتَنِى، وَلَم تُشْرِكَ بِى شيئا، غَفرتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فيكَ (*)، وإِن اسْتَقْبَلتَنِى بِمِلْءِ السَّمَاءِ، وَالأرضِ خَطَايَا وَذُنُوَبا استَقْبَلتُكَ بِمِلئِهنَّ مِنَ المَغْفِرَةِ، وَأغْفرُ لَكَ وَلَا أبَالِى".

الشيرازى في الألقاب، طب، هب عن أبي الدرداءِ (٢).

٦٩/ ١٦١٥١ - "قَال اللهُ -عَز وَجَلَّ-: إِذَا قَبَضْت مِن عَبْدِي كَريمَتَيهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ، لَمْ أرضَ لَهُ بِهمَا ثَوَابا دُونَ الجَنةِ إِذَا حَمِدَنِى عَلَيهِمَا".


(١) الحديث في الحلية جـ ٣ ص ١٩٢ في ترجمة محمد بن علي الباقر بلفظ: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الله بن إسحاق المعدل، حدثنا أبو على أحمد بن علي الأنصاري بنيسابور، حدثنا أبو الصلت محمد السلام بن صالح الهروى، حدثنا علي بن موسى الرضا: حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن جبريل - عليه السلام - قال: (قال الله -عزَّ وجلَّ-: إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدونى من جاءنى منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل في حصنى، ومن دخل في حصنى أمن من عذابي).
قال الحافظ: هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين وكان بعض سلفنا من المحدثين إذا روى هذا الإسناد قال: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق.
والحديث في الصغير برقم ٦٠٤٧ بلفظه: وعزاه إلى الشيرازى في الألقاب، عن علي أمير المؤمنين.
قال: المناوى: ونحوه خبر الحاكم في تاريخه وأبو نعيم عن علي أيضًا (لا إله إلا الله حصنى ... إلخ الحديث).
قال: الحافظ العراقي: إسناده ضعيف وقول الديلمى حديث ثابت مردود.
(*) في المغربية: "منك" مكان "فيك".
(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٠٤٨ بلفظه ورمز له بالحسن، وعزاه إلى الطبراني، عن أبي الدرداء، قال المناوى: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاتة وفيه (إبراهيم بن إسحاق الضبى) و (قيس بن الربيع) وفيهما خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقيس بن الربيع له ترجمة في الميزان جـ ٣ رقم ٦٩١١ وهو قيس بن الربيع الأسدى الكوفي أحد أوعية العلم صدوق في نفسه سيء الحفظ فيه خلف كان شعبة يثنى عليه، وقال أحمد: كان يتشيع وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال أبو قتة: قال لي شعبة: عليك بقيس بن الربيع أما إبراهيم بن إسحاق الضبى فله ترجمة جـ ١ رقم ٣٣ قال الذهبي: قال الأزدى: يتكلمون فيه (زائغ عن القصد). =

<<  <  ج: ص:  >  >>