(١) في الدر المنثور جـ ٤ ص ٣٢٧ قال: أخرج أحمد في الزهد، وابن عساكر، عن وهب أنه سأل ما كانت شريعة قوم أيوب قال: التوحيد وإصلاح ذات البين، وإذا كانت لأحد منهم حاجة خر لله ساجدا ثم طلب حاجته، وأخرج البيهقي في الشعب، عن سفيان الشورى قال: ما أصاب إبليس من أيوب في مرضه إلا الأنين. وأخرج ابن عساكر، عن عقبة بن عامر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الله لأيوب تدرى ما جرمك إلى ... إلخ الحديث. والكديمى له ترجمة في الميزان برقم ٨٣٥٣ وقال: هو: "محمد بن يونس الكديمى" أحد المتروكين. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٠٣١ بلفظ: قال الله -تعالى-: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معى غيرى تركته وشركه) وعزاه إلى مسلم، وابن ماجه، عن أحد هريرة، ورمز المصنف لصحته، قال المناوى: ولم يخرجه البخاري، قال المنذرى: وإسناد ابن ماجه رواته ثقات. وفي سنن ابن ماجه جـ ٢ باب: (الرياء والسمعة) برقم ٤٢٠٤ بلفظ: حدثنا أبو مروان العثمانى، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله -عزَّ وجلَّ-: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل لي عملًا أشرك فيه غيرى فأنا منه برئ وهو للذي أشرك). وقال في الزوائد: إسناه صحيح. وفي مسلم جـ ٤ ص ٢٢٨٩ باب: من أشرك في عمله غير الله- رقم ٢٩٨٥ بلفظ: حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله- تبارك ونعالى-: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معى غيرى تركته وشركه). وفي الترمذي تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي جـ ٥ ص ٣١٤ رقم ٣١٥٤ عند تفسير سورة الكهف قال: حدثنا محمد بن بشار وغير واحد قالوا: حدثنا محمد بن بكر البرسانى، عن عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي، عن ابن ميناء، عن أحد سعد بن أحد فضالة الأنصاري، وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر.