= وأخرجه أبو نعيم في الحلية جـ ٥ ص ١٢٨ في حديث أبي إدريس الخولانى بلفظ: "وجبت محبتى للمتحابين في، وجبت محبتى للمتباذلين في، وجبت محبتى للمتزاورين في) وقال: مشهور ثابت من حديث أبي إدريس، عن معاذ، وممن روى هذا الحديث، عن أبي إدريس شهر بن حوشب، ويزيد بن أبي مريم، وشريح بن عببد، وعطاء الخراساني، ويونس بن ميسرة، ومحمد بن قيس في آخرين. وأخرجه أحمد في المسند جـ ٥ ص ٢٣٣ في مسند معاذ بن جبل - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "وجبت محبتى للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في ". وأخرجه ابن عساكر في تاريخه بلفظ أحمد جـ ٧ ص ٢٠٨ في ترجمة من اسمه عائذ. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين جـ ١٠ ص ٤٨٥ من رواية ابن النجار من حديث على - رضي الله عنه - قال: قال الله -عزَّ وجلَّ-: لا إله إلا الله كلامى ... إلخ الحديث، وقال: ورواه الشيرازى في الألقاب بلفظ: قال الله عز وجل-: (إني أنا الله لا إله إلا أنا من أقر لي بالتوحيد دخل حصنى ومن دخل حصنى، أمن من عذابى). وانظر تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنبعة الموضوعة للكنانى جـ ١ هـ ١٤٦ رقم ٣٩، وانظر حديًثا سيأتي برقم ١٦٠٦٣. (٢) في سنن ابن ماجه جـ ١ هـ ٨٦ المقدمة حديثان الأول رقم: ٢٣٧، ولفظه: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، كان من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على بديه، وويل لمن جعل الله مفانيح الشر على يديه" في الزوائد: إسناده ضعيف من أجل محمد بن أبي حميد فإنه متروك. والآخر رقم ٢٣٨ عن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن هذا الخير خزائن ولتلك الخزائن مفاتيح، فطوبى لعبد جعله الله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر، وويل لعبد جعله الله مفتاحًا للشر مغلاقا للخير". وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.