للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٢/ ١٦١٤٤ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: وَجَبت مَحَبتِى لِلَذِينَ يَتَجَالسون فِيَّ، وَوَجَبَتْ مَحَبتي لِلَذِينَ يَتَبَاذلون فِي، وَوَجَبت مَحَبتِى لِلَذِينَ يَتَلاقون فِي".

طب عن عبادة بن الصامت (١).


= حدثنا يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أبي إدريس الخولانى، قال: أتيت عبادة بن الصامت فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله -عزَّ وجلَّ-: (حقت محبتى للمتحابين في وحقت محبتى للمتاذلين في).
والحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ٢٣٧ عن عبادة بن الصامت عندما ذكر له معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكى عن ربه -عزَّ وجلَّ- يقول: (حقت محبتى للمتحابين في، وحقت محبتى للمتباذلين في، وحقت محبتى للمتزاورين في، والتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله".
والحديث في صحيح ابن حبان جـ ١ هـ ٤٧٩ رقم ٥٦٦ باب: (إيجاب محبة الله للمتناصحين والمتباذلين فيه).
والحديث في الصغير برقم ٦٠٤٤ بلفظه- مع تقديم وتأخير في ألفاظه وعزاه إلى أحمد، والطبراني، والحاكم، عن عبادة بن الصامت، ورمز له بالصحة، قال الهيثمي: رجال أحمد والطبراني موثقون.
وانظر مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٧٨ باب: (المتحابون في الله -عزَّ وجلَّ-) قال عبادة بن الصامت عندما قابله أبو مسلم الخولانى وحدثه عن معاذ بن جبل.
فقال عبادة -رحمه الله- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن ربه -تبارك وتعالى- أنه قال: (حقت محبتى على المتحابين في يعني نفسه، وحقت محبتى للمتناصحين في، وحقت محبتى على المنزاورين في، وحقت محبتى على التباذلين في على منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون، والصديقون).
قلت: روى الترمذي طرفًا من حديث معاذ وحده رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني باختصار، والبزار بعض حديث عبادة فقط ورجال عبد الله والطبراني وثقوا.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ١٦٩ بلفظ: حدثنا أبوالباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن محمد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثني الأوزاعي، عن ابن حلبس، عن أس إدريس عائذ الله قال: رجل فقمت إليه فقلت: إن هذا حدثني بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهل سمعته يعني معاذا قال: ما كان يحدثك إلا حقًّا فأخبرته قال: قد سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني المتحابين في الله يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
وما هو أفضل منه قلت: أي رحمك الله وما هو أفضل منه؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأثر عن الله -عزَّ وجلَّ- قال: "حقت محبتى للمتحابين في وحقت محبتى للمتواصلين في وحقت محبتى للمتزاورين في وحقت محبنى للمتباذلين في ولا أدرى بأيتهما بدأ، قلت: من أنت رحمك الله؟ ، قال: أنا عبادة بن الصامت وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(١) الحديث في الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية تحقيق النواوى برقم ٤٩ ص ٣٢ بلفظ: (قال الله -تعالى- وجبت محبتى للذين يتجالسون في، ووجبت محبتى للذين يتاذلون في، ووجبت محبتى للذين يتلاتون في).
أخرجه الطبراني في الكبير: عن عبادة بن الصامت. =

<<  <  ج: ص:  >  >>