للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِي بَدَنِه، أوْ فِي وَلَدِه، أَوْ فِي مَالِه، فَاسْتَقْبَلَهُ بِصَبْرٍ جَمِيل اسْتَحيَيت يَوْمَ القِيَامَة أو أنصِبَ لَهُ مِيزَانًا أوْ أنْشُرَ لَهُ دِيوَانًا".

الحكيم عن أنس (١).

٦١/ ١٦١٤٣ - "قَال اللهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالى-: حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلمُتَحَابِّينَ فِي، وحَقَتْ مَحَبتِى لِلمُتوَاصلِين في، وَحَقَتْ مَحَبتِى (للمُتناصِحِينَ في، وَحَقَتْ مَحَبتِى لِلمُتَزَاورِينَ فِي، وَحَقتْ مَحَبتِى للمُتَبَاذِلِينَ (*) فِيَّ، الْمُتَحابونَ فِي عَلَى مَنابِرَ مِنْ نورٍ، يَعبِطُهمُ بِمَكَانهم النَّبِيُّونَ (*)، وَالصِّدِّيقُونَ، وَالشهدَاءُ".

ط، حم، وابن منيع، حب، طب، ك، ض عن عبادة بن الصامت (٢).


= قلت: رواه الحكيم من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ (يقول الله -تعالى-: أنا الرحمن وهي الرحم جعلت لها شخصية منى من وصلها وصلته ومن قطعها بتته إلى يوم القيامة بلسان ذلق.
ويروى، قال الله: أنا الرحمن وأنا خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من اسمى فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته ومن بتها بتته).
هكذا رواه أحمد وابن أبي شيبة في المصنف، والبخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي وقال: صحيح، والبغوى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي من حديث عبد الرحمن بن عوف، ورواه الخرائطى في مساوئ الأخلاق، والخطيب من حديث أبي هريرة، ورواه الحكيم من حديث ابن عباس بلفظ: (قال الله -تبارك وتعالى- للرحم خلقتك بيدى وشققت لك من اسمى، وقربت مكانك منى، وعزتى وجلالى لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضين".
(١) الحديث في نوارد الأصول للحكيم الترمذي ص ٢٢٢ الأصل الثالث والثمانون والمائة في أجر الصبر الجميل عند المصيبة.
والحديث في الصغير برقم ٦٠٤٣ بلفظه- وعزاه إلى الحكيم في النوادر، عن (أنس) ورمز له بالضعف.
وقال المناوى: ورواه عنه ابن عدي باللفظ المذكور، وقال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف.
ومعنى الحديث أن العبد إذا وصل إلى هذه الدرجة لا يحاسب ولا يشاحح ويجاد عليه كما جاد بنفسه النبي لا شيء عنده أعظم منها فألقاها بين يدي الله ... وذكر حجة الإسلام: أن الذين لا يحاسبون لا يرفع لهم ميزان، ولا يأخذون صحفًا، وإنما هي براءات مكتوبة.
وانظر اللآلئ المصنوعة جـ ٢ ص ٢١٤.
(٢) في المغربية سقط ما بين القوسين المعكوفين.
والحديث في مسند أبي داود الطيالسى جـ ٢ ص ٧٨ رقم ٥٧١ بلفظ: حدثنا يونس قال، حدثنا شعبة قال: =
===
(*) قال العلائى معنى التباذل: أن يبذل كل منهما ماله لأخيه متى احتاجه لا لغرض دنيوى.
(*) ليس المراد أن الأنبياء، ومن معهم يغبطون المتحابين بل القصد بيان فضلهم، وعلو قدرهم عند ربهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>