= أما دويد بن نافع فله ترجمة في تهذيب التهذيب جـ ٣ ص ٤٠٥ قال: هو دويد بن نافع الأموى مولاهم أبو عيسى الدمشقي ويقال الجهينى كان يكون بمصر روى عن أبي صالح السمان، وعروة بن الزبير، وعطاء بن أبي رباح والزهرى وغيرهم، وروى عنه أبنه عبد الله وضبارة بن عبد الله بن أبي السليل والليث وأخوه مسلمة بن نافع، قال أبو حاتم: شيخ وقال ابن حبان: مستقيم الحديث إذا كان من دونه ثقة. (١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي ص ١٧٦ الأصل الثاني والأربعون بعد المائة. والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٠٥ باب: (فيمن طال عمره من المسلمين) عن عثمان -يعني ابن عفان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (العبد المسلم إذا بلغ خمسين سنة خفف الله حسناته، وإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه، وإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة ثبت الله حسناته ومحا سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه الله -عزَّ وجلَّ- في أهل بيته، وكتب في السماء أسير الله في الأرض) رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه عزرة بن قيس الأزدى وهو ضعيف. ورواية عبد الله بن أبي بكر الصديق في ص ٢٠٦ من الباب المذكور. والحديث في الجامع الصغير برقم ٦٥٤٢ بلفظه. قال المناوى: وقوله: (قالت الملائكة: أسير الله في أرضه) أي كأسير في وثاق لا يستطيع براحًا. (٢) في المغربية: "لأوصلن" مكان: "لأصلن". في إتحاف السادة المتقين باب: حقوق الأقارب والرحم ج ٦ ص ٣١١ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الله -تعالى-: "أنا الرحمن وهذه الرحم شققت لها: اسمًا من اسمى فمن وصلها وصلته، ومن قطعها (بتته) أي قطعته، قال العراقي: متفق عليه من حديث عائشة. =