(١) في المغربية: "كر" مكان "ك". والحديث في الصغير برقم ٦٠٤٦ بلفظ: قال الله -تعالى-: (إذا سلبت من عبدى ... الحديث) وعزاه إلى الطبراني وأبي نعيم في الحلية، عن عرباض بن سارية ورمز له بالصحة، قال الهيثمي: فيه (أبو بكر بن أبي مريم) وهو ضعيف، وأبو بكر بن أبي مريم له ترجمة في تهذيب التهذيب جـ ٢ رقم ١٣٩ هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسانى الشامى، وقد نسب إلى جده قل: اسمه (بكير) وقل (عبد السلام) روى عن أبيه، وابن عمه الوليد بن سفيان بن أبي مريم، وحكيم بن عمير، وراشد بن سعد، وضمرة بن حبيب، وخالد بن معدان وعطية بن خميس، وعمير بن هانئ، وروى عنه عبد الله بن المبارك، وعيسى بن يويس وإسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم، وأبو المغيرة الخولانى، قال أحمد بن حنبل عن إسحاق بن راهويه: قال لي عيسى بن يونس: لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانًا وفلانًا لفعل، يعني يقول عن راشد بن سعيد، وضمرة بن حبيب، وحبيب بن عبيد، وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد: ضعيف، كان عيسى لا يرضاه وقال الأجرى عن أبي داود: قال أحمد: ليس شيء، قال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه فضعفه. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف وقال ابن حبان: كان من خيار أهل الشام لكن كان ردئ الحفظ. والحديث في الحلية جـ ٦ ص ١٠٣ في ترجمة حبيب بن عبيد برقم ٣٣٩ بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا كثير بن عيد، حدثنا بقبة، عن أبي بكر بن أبي مريم قال: حدث حبيب بن عبيد الله عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قال الله -تعالى-: إذا قبضت من عبدى كريمته وهو بها ضنين، لم أرض له ثوابًا دون الجنة إذا حمدنى عليها). والعرباض بن سارية له ترجمة في أسد الغابة جـ ٤ برقم ٣٦٢٤ وقال: هو عرباض بن سارية السلمى، وبكنى أبا نجيح وروى عنه عبد الرحمن بن عمرو وجبير بن نفير، وخالد بن معدان وغيرهم وسكن الشام. (٢) في قوله (فيما قسمت) مكان (فبى أقسمت). (٣) الحديث في الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية برقم ٥٧ ص ٣٤ بلفظ: (قال الله -عزَّ وجلَّ-: عباد لي يلبسون للناس مسوك الضأن وقلوبهم أمر من الصبر وألسنتهم أحلى من العسل، يختلون الناس بدينهم، أبي يفترون؟ أم علي يجترئون؟ فبى أقسمت لألبسنهم فتنة تذر الحكيم فيها حيران) أخرجه ابن عساكر: عن عائشة.