(١) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب الفتن والملاحم) جـ ٤ صـ ٤٥٧ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن نصر ثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن دراج عن حجيرة عن أبى هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "سيأتى على أمتى زمان تكثر فيه القراء ... الحديث" قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى أهـ. والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب العلم) باب: (ما يخاف على الأمة من زلة العالم، وجدال المنافق وغير ذلك) جـ ١ صـ ١٨٧ بلفظ: وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "سيأتى على أمتي زمان يكثر القراء، ويقل الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج"، قالوا: وما الهرج؟ قال: "القتل بينكم، ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم، ثم يأتي زمان يجادل المنافق والمشرك المؤمن"، قلت: في الصحيح بعضه، رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف أهـ. والحديث في الصغير برقم ٤٧٣٥ من رواية الطبرانى في الأوسط، والحاكم في المستدرك: عن أبي هريرة، ورمز له المصنف بالصحة. قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (ابن لهيعة) وهو ضعيف، أهـ أى: في رواية الطبرانى في الأوسط، وأما رواية الحاكم في المستدرك فصحيحه. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الفتن) باب (شدة الزمان) جـ ٢ صـ ١٣٣٩ برقم ٤٠٣٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا عبد الملك بن قدامة الجمحى، عن إسحاق بن أبى الفرات، عن المقبرى، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "سيأتى على الناس سنوات خداعات ... الحديث" قال في الزوائد: في إسناده (إسحاق بن أبى الفرات) قال الذهبى في الكاشف: مجهول، وقيل: منكر، وذكره ابن حبان في الثقات، والمراد بقوله: (سنوات خداعات) الخداع: المكر والحيلة، وإضافة الخداعات إلى السنوات مجازية، والمراد: أهل السنوات، وقال في النهاية: سنون خداعة، أى: تكثر فيها الأمطار ويقل الريع، فذلك خداعها، لأنها تطمعهم في الخصب بالمطر ثم تخلف، وقيل: الخداعة: القليلة المطر، من خدع الريق، إذا جف، و (الرويبضة) تصغير رابضة، وهو العاجز الضعيف الذى ربض عن معالِى الأمور، وقعد عن طلبها، وتاؤه للمبالغة، و (في أمر العامة) متعلق بـ (ينطق) أهـ: ابن ماجه. والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) جـ ٢ صـ ٢٩١ بلفظ: "إنها ستأتى على الناس سنون خداعة، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة". =