= والحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب الفتن والملاحم) جـ ٤ صـ ٥١٢ بلفظ: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "سيأتى على الناس سنون يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، وينطق فيها الرويبضة" قال: قيل: يا رسول الله، وما الرويبضة؟ قال: "السفيه يتكلم في أمر العامة" قال ابن قدامة: وحدثنى يحيى بن سعيد الأنصارى، عن المقبرى قال: "وتشيع فيها الفاحشة" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وهو من حديث يحيى بن سعيد الأنصارى، عن المقبرى وقال الذهبى: صحيح. (١) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب الفتن) جـ ٤ صـ ٤٣٨ بلفظ: أخبرنا عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة، ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان عن داود بن أبي هند قال: أخبرني شيخ سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يأتى على الناس زمان ... الحديث" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وإن الشيخ الذى لم يسم: هو سفيان الثوري، وعن داود بن أبي هند هو (سعيد بن أبي جبيرة) ووافقه الذهبى في التلخيص، وانظر الحديث بعده. والحديث في الصغير برقم ٤٧٣٦ من رواية الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة، ورمز له المصنف بالصحة. قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى، وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى عن شيخ، عن أبى هريرة، وبقية رجاله ثقات أهـ، وليس بسديد، كيف (وأحمد بن عبد الجبار العطاردى) أورده الذهبى في الضعفاء والمتروكين، وقال في الميزان: ضعفه غير واحد، وقال ابن عدى: أجمعوا على ضعفه، ولم أر له حديثًا منكرًا، إنما ضعفوه لكونه لم يلق من حدث عنهم، ولأن (لطين) كان يكذب، وقال الدارقطنى: لا بأس به، واختلف فيه شيوخنا أهـ: مناوى. (٢) الحديث في الحلية جـ ٤ صـ ١٠٩ عند الترجمة لـ (شقيق بن سلمة) رقم ٢٥٣ بلفظ: حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أبي حصين، ثنا الحسن بن الطيب، ثنا محمد بن صدران، ثنا بزيغ أبو الخليل عن الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سيأتى على الناس زمان يقعدون ... الحديث"، قال الحافظ: غريب، من حديث الأعمش تفرد به ابن صدران عن بزيع، و (بزيع) هو الخصاف البصرى: واهى الحديث أهـ حلية.