للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن أَبي أَيوب، وزيد بن ثابت (١).

٢٥٦/ ١٤٨٨٠ - "سَيأْتى نَاسٌ مِنْ أُمَّتى يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ، فُقَرَاءُ الْمُهَاجرِينَ الَّذِين يُتَّقَى بهِمُ الْمَكَارِهُ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِى صَدْرهِ، يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ".

حم، ن عن ابن عمرو (٢).

٢٥٧/ ١٤٨٨١ - "سيَأْتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانٌ يَكْثُرُ فيهِ الْقُرَّاءُ، وَيَقلُّ الْفُقَهَاءُ، وَيُقْبَضُ الْعِلمُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِ ذلِكَ زَمَانٌ يُجَادِلُ الْمُشْركُ باللهِ الْمُؤْمِنَ فِى مِثْل مَا يَقُولُ".


(١) الحديث في الترغيب والترهيب، للحافظ المنذرى في (كتاب الحج) باب: (من مات بالمدينة) جـ ٢ صـ ٢٢٣ ط دار إحياء التراث العربي بيروت، بلفظ: وعن أفلح بن يسار مولى أبي أيوب الأنصارى وأنه مر بزيد بن ثابت، وأبي أيوب - رضي الله عنه - وهما قاعدان عند مسجد الجنائز، فقال أحدهما لصاحبه: تذكر حديثا حدثناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المسجد الذى نحن فيه؟ ، قال: نعم، عن المدينة، سمعته يزعم أنه سيأتي على الناس زمان تفتح فيه فتحات الأرض .... إلخ" قال الحافظ المنذرى: رواه الطبرانى في الكبير بإسناد جيد ورواته ثقات أهـ.
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) جـ ٢ صـ ١٧٧ قال: حدثنى عبد الله، حدثنى أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحرث بن يزيد عن جندب بن عبد الله أنه سمع سفيان بن عوف يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ونحن عنده: "طوبى للغرباء"، فقيل: من الغرباء يا رسول الله قال: "أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم"، قال: وكنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا آخر حين طلعت الشمس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سيأتى أناس من أمتى يوم القيامة نورهم كضوء الشمس"، قلنا: من أولئك يا رسول الله؟ ، فقال: "فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب (في فضل الفقراء) جـ ١٠ صـ ٢٥٨ قال: وعن عبد الله بن عمرو قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، وطلعت الشمس، فقال "يأتى قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس"، قال أبو بكر: نحن هم يا رسول الله؟ ، قال: لا، لا ولكن خير كثير، ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض .... قلت: فذكر الحديث" رواه أحمد والطبرانى في الأوسط والكبير، وزاد في الكبير: ثم قال: "طوبى للغرباء" قيل: ومن الغرباء؟ ، قال: "ناس صالحون .. "، وقال: له في الكبير أسانيد، ورجال أحدهما رجال الصحيح أهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>