(١) الحديث في الترغيب والترهيب، للحافظ المنذرى في (كتاب الحج) باب: (من مات بالمدينة) جـ ٢ صـ ٢٢٣ ط دار إحياء التراث العربي بيروت، بلفظ: وعن أفلح بن يسار مولى أبي أيوب الأنصارى وأنه مر بزيد بن ثابت، وأبي أيوب - رضي الله عنه - وهما قاعدان عند مسجد الجنائز، فقال أحدهما لصاحبه: تذكر حديثا حدثناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المسجد الذى نحن فيه؟ ، قال: نعم، عن المدينة، سمعته يزعم أنه سيأتي على الناس زمان تفتح فيه فتحات الأرض .... إلخ" قال الحافظ المنذرى: رواه الطبرانى في الكبير بإسناد جيد ورواته ثقات أهـ. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) جـ ٢ صـ ١٧٧ قال: حدثنى عبد الله، حدثنى أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحرث بن يزيد عن جندب بن عبد الله أنه سمع سفيان بن عوف يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ونحن عنده: "طوبى للغرباء"، فقيل: من الغرباء يا رسول الله قال: "أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم"، قال: وكنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا آخر حين طلعت الشمس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سيأتى أناس من أمتى يوم القيامة نورهم كضوء الشمس"، قلنا: من أولئك يا رسول الله؟ ، فقال: "فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره". والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب (في فضل الفقراء) جـ ١٠ صـ ٢٥٨ قال: وعن عبد الله بن عمرو قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، وطلعت الشمس، فقال "يأتى قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس"، قال أبو بكر: نحن هم يا رسول الله؟ ، قال: لا، لا ولكن خير كثير، ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض .... قلت: فذكر الحديث" رواه أحمد والطبرانى في الأوسط والكبير، وزاد في الكبير: ثم قال: "طوبى للغرباء" قيل: ومن الغرباء؟ ، قال: "ناس صالحون .. "، وقال: له في الكبير أسانيد، ورجال أحدهما رجال الصحيح أهـ.