= والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند فضالة بن عبيد) جـ ٦ صـ ٢١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ثنا الحسن بن موسى قال: ثنا ابن لهيعة قال: ثنا يزيد بن أبى حبيب أن أبا على الهمداني أخبره أنه رأى فضالة بن عبيد أمر بقبور المسلمين فسويت بأرض الروم، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "سووا قبوركم بالأرض" أهـ. والأمر بتسوية القبور، ذكره الترمذى في صحيحه جـ ٣ صـ ٣٥٧ كتاب (الجنائز) رقم ١٠٤٩ قال: عن أبى وائل: أن عليا قال لأبى الهياج الأسدى: أبعثك على ما بعثني به النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ ، "أن لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالًا إلا طمسته"، وقال محققه: الحديث أخرجه مسلم في كتاب (الجنائز) حديث رقم ٩٣ وأخرجه أبو داود في (كتاب الجنائز) ٦٨ في تسوية القبر رقم ٣٢٨١ أهـ المحقق. قال: وفى الباب عن جابر، قال أبو عيسى: حديث على حديث حسن، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، يكرهون أن يرفع القبر فوق الأرض. قال الشافعى: أكره أن يرفع القبر، إلا بقدر ما يعرف أنه قبر، لكيلا يوطأ ولا يجلس عليه. (١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) باب: ما قالوا في إقامة الصف، جـ ١ صـ ٣٥٣ ط/ الهند، بلفظ: حدثنا شيبة عن ابن أبى ذئب، عن عجلان، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سووا صفوفكم وأحسنوا ركوعكم وسجودكم". (٢) الحديث في (زهر الفردوس) لابن حجر، مخطوط، وص ٢١١ قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن وهب الحضرمى، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون (قاض كان لأهل مصر) عن وداعة الحميرى، عن أبى موسى الغافقى: مالك بن عبادة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سيأتيكم قوم بعدى يسألونكم عن حديثى، فلا تحدثوهم إلا بما تحفظون، فمن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".