للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هـ عن النعمان بن بشير (١).

٢٤٦/ ١٤٨٧٠ - "سوُّوا صُفُوفَكُم، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِف قُلُوبُكُمْ، إِنَّ الله، وملَائِكَتَهُ يُصلُّون علَى الصَّفَّ الأَوَّلِ، - وقَال: الصُّفُوفُ - ومن مُنح مُنيحةَ ورقٍ أَو لَبنٍ أَوْ هُدى زُقَاقًا فَهُو عِدْلُ رقَبةٍ".

عب عن البراءِ ... صحيح (٢).

٢٤٧/ ١٤٨٧١ - "سوُّوا الْقُبُورَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ إِذَا دفَنْتُمْ".

ابن جرير، طب عن فضالة بن عبيد (٣).


(١) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب إقامة الصلاة) باب: (إقامة الصفوف) جـ ١ صـ ٣١٨ رقم ٩٩٤ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، ثنا سماك بن حرب: أنه سمع النعمان بن بشير يقول كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوى الصف حتى يجعله مثل الرمح أو القدح، قال: فرأى صدر رجل ناتئا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سووا صفوفكم ... الحديث".
والمراد (بالقدح) بكسر القاف وسكون الدال: السهم قل أن يراش، وقيل: مطلقا (وناتئا) أى: مرتفعا بالتقدم على صدور الصحابة، وقوله: (بين وجوهكم) أى: بين قلوبكم، كما في بعض الروايات، أو ذلك لأن الاختلاف في القلوب بالتباغض والتعادى ينشأ منه الاختلاف في الوجوه أهـ: ابن ماجه.
والحديث في الصغير برقم ٤٧٣٠ من رواية ابن ماجه: عن النعمان بن بشير، ورمز له المصنف بالصحة.
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق جـ ٢ صـ ٤٥ رقم ٢٤٣١ في (كتاب الصلاة) باب: (الصفوف) بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن منصور، عن طلحة اليامى، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء، قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يمسح صدورنا في الصلاة، وها هنا إلى ها هنا، فيقول "سووا صفوفكم، لا تختلفوا فتختلف قلوبكم، إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول" أو قال "الصفوف، ومن منح منيحة ورق أو لبن، أو أهدى زقاقا فهو عدل رقبة" وسيأتى برقم ٢٤٤٩ باب: (فضل الصف الأول) بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن منصور، عن طلحة اليامى، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول".
قال المحقق في تعليقه على الحديث رقم ٢٤٣١: وأخرج الترمذى آخره من طريق أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة، وقال: قد روى منصور بن المعتمر وشعبة عن طلحة، قال: ومعنى قوله: "من منح منيحة ورق" إنما يعنى به: قرض الدراهم، وقوله: "أو أهدى زقاقا" قال إنما يعنى به هداية الطريق وإرشاد السبيل ٣/ ١٣٣، قلت: وقالوا: معنى: منيحة اللبن" أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها، و"الزقاق" بالضم: الطريق.
وأخرجه أحمد بتمامه عن عبد الرزاق ٤/ ٢٩٤ وأخرج ابن ماجه الصلاة على الصف الأول ٧١/ أهـ.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٧٣١ من رواية الطبرانى في الكبير: عن فضالة بن عبيد، ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن هذا الحديث لم يخرجه أحد من الستة والأمر بخلافه، فقد عزاه الديلمى إلى مسلم والنسائى، وكذا لأحمد أهـ: المناوى. =

<<  <  ج: ص:  >  >>