طب، ض عن طلحة قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إِذا رآنى .. فذكره (٢).
١٨٩/ ١٤٨١٣ - "سَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ".
ابن سعد، ش، كر عن الحَسَنِ مُرْسَلًا (٣).
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر تهذيب الشيخ عبد القادر بدران - باب بيان أن الإيمان يكون بالشام .. الخ جـ ١ صـ ٣٢ بلفظ: وعن عائشة قالت: هبَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نومه مذعورًا وهو يرجع، فقلت: مالك أنت بأبى وأمى؟ قال: "سُلَّ عمود الإسلام من تحت رأسى فأوحشنى ... الحديث". قال المحقق: لم أجد بعد الفحص من خرجه غير ابن عساكر فهو ضعيف. وقد قال الإمام السيوطى في خطبة الجامع الكبير: وكل ما عزى إلى العقيلى، وابن عدى والخطيب في التاريخ وابن عساكر، والحكيم الترمذى في نوادر الأصول، أو الحاكم في تاريخه، أو لابن الجارود في تاريخه، أو الديلمى في مسند الفردوس، فهو ضعيف اهـ راجع رموز جمع الجوامع ومنهجه في التخريج .. الخ من كل عدد. ومعنى (هب) استيقظ، ومعنى (يرجع) بتشديد الجيم أى: يقول: (إنا لله وإنا إليه راجعون) اهـ. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ صـ ١٤٩ في كتاب (المناقب) باب مناقب طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - بلفظه: وبسنده قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا رآنى قال: "سلفى في الدنيا وسلفى في الآخرة" ولم يذكر فيه جرحًا. (٣) الحديث في طبقات ابن سعد عند الترجمة لسلمان جـ ٤ صـ ٥٩ ط/ الشعب بلفظ: قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى، عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سلمان سابق فارس" اهـ. والحديث في الصغير جـ ٤ رقم ٤٦٩٧ من رواية ابن سعد عن الحسن مرسلا ورمز له بالحسن. قال المناوى: أخرجه ابن سعد في الطبقات من حديث ابن علية، عن يونس عن الحسن البصرى مرسلا، ورواه عنه أيضًا ابن عساكر. ومعنى (سابق فارس): أى سبق أهل فارس إلى الإسلام: أى هو أولهم إسلاما، وفى حديث آخر "أنا سابق ولد آدم وسلمان سابق الفرس". =