(١) الحديث في سنن أبى داود جـ ٢ صـ ٢٣٢ برقم ٢٠٩٤ في كتاب (النكاح) باب في الاستئمار، بلفظ: حدثنا محمد بن العلاء، ثنا ابن إدريس، عن محمد بن عمرو، بهذا الحديث بإسناده، زاد فيه قال: "فإن بكت أو سكتت" زاد (بكت) قال أبو داود: وليس بكت بمحفوظ، وهو وهم في الحديث، الوهم من ابن إدريس، أو من محمد بن العلاء، قال أبو داود رواه أبو عمرو، وذكوان عن عائشة قالت: يا رسول الله إن البكر تستحى أن تتكلم، قال: "سكاتها إقرارها". (٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٤ صـ ١٨ ط/ الشعب مناقب العباس بن عبد المطلب قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال العباس يا رسول الله مرنى بدعاء قال: "سل الله العفو والعافية". والحديث في الصغير برقم ٤٦٩٥: من رواية البخارى في التاريخ والحاكم في المستدرك عن عبد الله بن جعفر بلفظ: "سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة" - ورمز له بالصحة. قال المناوى: أخرجه البخارى في التاريخ عن عبد الله بن جعفر جاءه رجل فقال: مرنى بدعوات ينفعنى الله بهن قال: نعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأله رجل عما سألتنى عنه فذكره. اهـ مناوى. (٣) الحديث في تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى للمباركفورى في كتاب (الدعاء) جـ ٩ صـ ٤٩٤ رقم ٣٥٧٩ قال: حدثنا يوسف بن عيسى أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك أن رجلا جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله. أى الدعاء أفضل؟ قال: "سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة" ثم أتاه في اليوم الثانى فقال يا رسول الله، أى الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه يوم الثالث فقال له مثل ذلك قال: "فإذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت" هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان، وقال المباركفورى: عن سلمة بن وردان - وهو ضعيف. والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ صـ ١٢٦٥ رقم ٣٨٤٨ في (كتاب الدعاء) باب الدعاء بالعفو والعافية - قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقى، ثنا ابن أبى فديك، أخبرنى سلمة بن وردان، عن أنس، وذكر الحديث. والحديث في الصغير برقم ٤٦٩٤ من رواية الترمذى وابن ماجه عن أنس. و (سلمة بن وردان) ترجمته في الميزان رقم ٣٤١٤ وقال: قال أبو حاتم: ليس بقوى، عامة ما عنده عن أنس منكر، وقال أبو داود: ضعيف، وقال ابن معين: ليس بشئ وقال أحمد: منكر الحديث، وقال معاوية بن صالح عن يحيى: ليس حديثه بذاك.