= و (ابن علية) هو إبراهيم بن مقسم الأسدى مولاهم أبو بشر البصرى المعروف بابن علية كما في تهذيب التهذيب رقم ٥١٣ جـ ١ وذكر فيه توثيقا إذ قال: قال على بن الجعد عن شعبة: إسماعيل بن علية ريحانة الفقهاء وقال يونس بن بكير عنه: ابن علية سيد المحدثين، وجرحه أحمد بشرب النبيذ، وله أيضًا ترجمة في الميزان رقم ٨٤٣ ووثقه. (١) الحديث في طبقات ابن سعد جـ ٤ صـ ٥٩ في ترجمة (سلمان) ط/ الشعب بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبى فديك، قال: حدثنى كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خط الخندق من أجم الشيخين طرف بنى حارثة عام ذكرت الأحزاب خطة من المذاذ، فقطع لكل عشرة أربعين ذراعا، فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسى وكان رجلا قويا فقال المهاجرون: سلمان منا، وقالت الأنصار: لا، بل سلمان منا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سلمان منا أهل البيت" (والمذاذ) بفتح الميم واد بين سلع وخندق المدينة الذي حفره النبى - صلى الله عليه وسلم - في غزوة الخندق اهـ. والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٣ صـ ٥٩٨ في كتاب معرفة الصحابة بلفظ: حدثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى وإسماعيل بن أبى أويس قالا: ثنا ابن أبى فديك، عن كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خط الخندق عام الأحزاب حتى بلغ المذاحج فقطع لكل عشرة أربعين ذراعا فاحتج المهاجرون: سلمان منا. وقالت الأنصار: سلمان منا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سلمان منا أهل البيت" وقال الذهبى في التلخيص: قلت سنده ضعيف. وذكر الحاكم رواية أخرى فقال: حدثنى أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا مصعب بن عبد الله قال: وسلمان الفارسى يكنى أبا عبد الله كان ولاؤه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "سلمان منا أهل البيت". والحديث في الصغير رقم ٤٦٩٦ وعزاه إلى الطبرانى في الكبير والحاكم في المستدرك. وقال المناوى: جزم الحافظ الذهبى بضعف سنده، وقال الهيثمى: فيه عند الطبرانى (كثير بن عبد الله المزنى) ضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات. و(كثير بن عبد الله المزنى) هذا ترجمته في الميزان رقم ٩٦٤٣ وقال: قال ابن معين: ليس بشئ، وقال الشافعى وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه.