للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٨/ ١٤٧٨٢ - "ستَكُونُ فتْنَةٌ تكُونُ بعْدها جماعةٌ ثُمَّ تَكُونُ فتْنَةٌ بعْدها جماعةٌ، ثُمَّ تَكُونُ فتْنَةٌ لاَ يكُونُ بعْدها جماعةٌ، يرْفَع فيهَا الأَصْواتُ، وتَشْخَص الأَبْصار، وتَذْهل الْعقُول، فَلَا تَكَاد تَرى رجلًا".

الديلمى عن حذيفة (١).

١٥٩/ ١٤٧٨٣ - "ستَلْقُوْنَ بعْدى فتْنَةً، واخْتلاَفًا؛ قيل: يا رسول الله بِم تأمرنَا؟ قَال: علَيْكُمْ بِالأَميرِ وأَصْحابِه، وأَشَار إِلَى عثْمان".

ك عن أَبى هريرة (٢).

١٦٠/ ١٤٧٨٤ - "ستُهَاجِرون إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَح لَكُمْ، ويكُونُ فيكُمْ داءٌ كَالدُّمَّل أَو الحزَّة يأخُذُ بِمراقِّ الرَّجلِ يسْتَشْهِد اللهُ بِه أنْفُسهُمْ، ويزَكِّى به أَعْمالَهُمْ".

حم عن معاذ (٣).


(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط ص ٢٠٩ قال: أخبرنا أبى، حدثنا أبو بكر التمار، أخبرنا ابن خرشيد قال: حدثنا المحاملى، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير عن ليث عن الحسن عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستكون فتنة يكون بعدها جماعة، ثم تكون فتنة يكون بعدها جماعة، ثم تكون فتنة يكون بعدها جماعة، ثم تكون فتنة لا يكون بعدها جماعة، ترفع فيها الأصوات وتذهل العقول، فلا تكاد ترى رجلا" أهـ.
(٢) الحديث في المستدرك ج ٣ ص ٩٩ - كتاب (معرفة الصحابة) فضل عثمان - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب بن خالد، ثنا موسى ومحمد وإبراهيم بنو عقبة (قالوا): ثنا أبو أمنا أبو حسنة قال: شهدت أبا هريرة - وعثمان محصور في الدار - واستأذنته في الكلام، فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنها ستكون فتنة واختلاف - أو اختلاف وفتنة" قال: قلنا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ ، قال: "عليكم بالأمير وأصحابه" وأشار إلى عثمان - رضي الله عنه -.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وذكره الذهبى في التلخيص بلفظ: ستكون، وقال: صحيح سمعه وهيب منهم.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الجنائز) - باب في الطاعون، وما تحصل به الشهادة ج ٢ ص ٣١١ بلفظ: وعن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستهاجرون إلى الشام .... إلى قوله: يزكى به أعمالهم" اللهم إن كنت تعلم أن معاذ بن جبل سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطه وأهل بيته الحظ الأوفر منه فأصابهم الطاعون فلم يبق منهم أحد، فطعن في أصبعه بالسبابة فكان يقول: ما يسرنى أن لى بها حمر النعم.
قال الهيثمى: رواه أحمد، و (إسماعيل بن عبيد الله) لم يدرك معاذًا، أهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٨٢ من رواية أحمد عن معاذ، ورمز له بالصحة.
و(يأخذ بمراق الرجل) المراق - بشد القاف - ما يسفل من البطن فما تحته من المحال التى يرق جلدها، لا واحد لها، أهـ مناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>