للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٦/ ١٤٧٨٠ - "ستَكُونُ فِتنَةٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْماشى، منْ أَشْرفَ لَهَا اسْتَشْرفَتْه، ومنَ الصَّلَوات صَلاةٌ منْ فَاتَتْه فَكَأنَّما وتر أهْلَه ومالَه".

طب عن نَوْفَل بْنِ معاوية (١).

١٥٧/ ١٤٧٨١ - "ستَكُونُ علَيْكُمْ أَئمَّةٌ يمْلكُونَ أَرْزَاقَكُم، يحدِّثُونَكُم فَيكْذبونَكُم، ويعْملُونَ فَيسيئُون الْعمل، ثُمَّ لَا يَرْضَوْن منْكُمْ حتَّى تُحسِّنُوا قَبِيحهُمْ، وتُصدِّقُوا كَذبهُمْ، فَأَعْطُوهم الْحَقَّ ما رضُوا بِه، فَإِذَا تَجاوزُوا فَقَاتِلُوهمْ، فَمنْ قُتل علىَ ذَلكَ فَهُو شَهِيدٌ".

طب، البغوى، عن أَبى سلالة السلمى، قال البغوى: واهى الإِسناد وفيه عدد مجهولون (٢).


(١) في أسد الغابة ترجمة لنوفل بن معاوية رقم ٥٣١٥، وقال: هو نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: نوفل بن معاوية بن عمرو الديلى من بنى الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ثم أحد بنى نفاثة بن عدى بن الديل، أسلم وشهد مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة، وهو أول مشاهده، ونزل المدينة حتى توفى بها أيام يزيد بن معاوية، وذكر له حديثًا رواه الطيالسى عنه: "من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله".
وقال محققه: أخرجه الإمام أحمد بإسناد مثله ج ٥ ص ٤٢٩، ٤٣٠.
وروى البخارى في كتاب (الفتن) ج ٩ ص ٦٤ ط الشعب حديثًا عن أبى هريرة بلفظ: "ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشى، والماشى فيها خير من الساعى، من تشرف لها تستشرفه، فمن وجد ملجأ أو معاذًا فَلْيَعُذْ به".
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٦٨٠ من رواية الطبرانى عن أبى سلالة، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: أبو سلالة الأسلمى أو السلمى، قال الذهبى في الصحابة: له حديث ضعيف في الخروج على الظلمة، علقه البخارى في تاريخه أهـ، والحديث المشار إليه هو هذا، وقال الهيثمى عقب عزوه للطبرانى: فيه (عاصم بن عبيد الله) وهو ضعيف.
والحديث في مجمع الزوائد - كتاب الخلافة - باب: لا طاعة لمخلوق في معصية - ج ٥ ص ٢٢٨ بلفظ: وعن أبى سلالة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم، يحدثونكم فيكذبون، ويعملون ويسيئون العمل، لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم، وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به، فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (عاصم بن عبيد الله) وهو ضعيف أهـ.
وأبو (سلالة الأسلمى) ترجمته في أسد الغابة رقم ٥٩٦٧، وقال: وقيل: أبو سلالة السلمى، وقيل: أبو سلام السلمى وأبو سلالة أكثر، ذكر في الصحابة، روى عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبى سلالة الأسلمى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنه سيكون عليكم أئمة ... الحديث".

<<  <  ج: ص:  >  >>