(١) في مسند أحمد (مسند عبد الله بن عمر) ج ٢ ص ١٣٣ ذكر حديثًا في فتنة الأحلاس وكذلك في سنن أبى داود ج ٤ ص ٩٤ كتاب (الفتن) باب: ذكر الفتن ودلائلها، وسيأتى هذا الحديث في حرف الفاء بلفظ: "فتنة الأحلاس هرب وحرب". ومعنى (الأحلاس) كما في النهاية مادة (حلس) قال: الأحلاس: جمع حلس، وهو الكساء الذى يلى ظهر البعير تحت القتب، شبهها به للزومها ودوامها. (٢) من أول قوله: (سجد لك خيالى .... إلى قوله: وما جنيت بها) في مجمع الزوائد - كتاب الصلاة - باب ما يقول في ركوعه - ج ٢ ص ١٢٨ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجوده إذا سجد: "سجد لك سوادى وخيالى وآمن بك فؤادى، أبوء بنعمتك على، هذه يدى وما جنيت على نفسي". قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات أهـ. وفى مجمع الزوائد - كتاب الصلاة - باب ما يقول في ركوعه ج ٢ ص ١٢٨ من رواية أبى يعلى عن عائشة - رضي الله عنها - ذكر جزءًا من الحديث بلفظ: "وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كانت ليلتى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانسل، فظننت أنه انسل إلى بعض نسائه، فخرجت غَيْرَى، فإذا أنا به ساجدًا كالثوب الطريح، فسمعته يقول: "سجد لك سوادى وخيالى وآمن بك فؤادى، رب هذه يدى وما جنيت على نفسى، يا عظيم ترجى لكل عظيم، فاغفر الذنب العظيم" قالت: فرفع رأسه فقال: ما أخرجك؟ قالت: ظنا ظننته، قال: "إن بعض الظن إثم فاستغفرى الله، إن جبريل أتانى فأمرنى أن أقول هذه الكلمات التى سمعت، فقوليها في سجودك، فإن من قالها لم يرفع رأسه حتى يغفر - أظنه قال: له". قال الهيثمى: رواه أبو يعلى وفيه (عثمان بن عطاء الخراسانى) وثقه دحيم، وضعفه البخارى ومسلم وابن معين وغيرهم أهـ: مجمع.