حم، ع، وابن منده، والبغوى، وابن قانع، وعبد الجبار بن عبد الله الخولانى في تاريخ داريا، طب، ض عن خرشة المحاربى (٢).
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، كتاب (الفتن) باب: وصية النبى - صلى الله عليه وسلم - أصحابه باجتناب الفتن عند وقوعها، عن سعد بن أبى وقاص، قاله عند فتنة عثمان - رضي الله عنه -. وأخرجه الترمذى في كتاب (الفتن) برقم ٢١٩٤ عن سعد بن أبى وقاص قال عند فتنة عثمان - رضي الله عنه -: أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنها ستكون فتنة .... الحديث"، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن. والحديث في سنن أبى داود ج ٤ ص ٩٩ كتاب (الفتن) باب: في النهى عن السعى في الفتنة بلفظ: حدثنا يزيد بن خالد الرملى، ثنا مفضل عن عياش عن بكير عن بسر بن سعد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعى أنه سمع سعد بن أبى وقاص عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث قال: فقلت: يا رسول الله أرأيت إن دخل على بيتى، وبسط يده ليقتلنى؟ قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كن كابن آدم" وتلا يزيد "لئن بسطت إلى يدك لتقتلنى ... إلخ" الآية رقم ٢٨ من سورة المائدة. وانظر حديث رقم ٤٢٥٩ من نفس الكتاب والباب، فقد ذكر الحديث من رواية أبى موسى الأشعرى، بلفظ: عن أبى موسى الأشعرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن بين يدى الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا، القاعد فيها خير من القائم، والماشى فيها خير من الساعى، فكسروا قسيَّكُمْ، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل - يعنى على أحد منكم - فليكن كخير ابنى آدم" أهـ. (٢) في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٠٠ - باب ما يفعل في الفتن - عن خرشة بن الحر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "سيكون بعدى فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من الساعى، فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة فليضربه بها حتى تنكسر ثم ليضجع لها حتى تنجلى عما انجلت". قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى، وفيه (أبو كثير المحاربى) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. و(خرشة بن الحر المحاربى) ترجمته في أسد الغابة رقم ١٤٣٥، وقال: كان يتيمًا في حجر عمه، روى عن عمر وقال: ليس له عن النبى - صلى الله عليه وسلم - غير حديث واحد وهو الإمساك عن الفتنة، وذكر الحديث في ترجمته وقال: أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى، وأوردوا هذا الحديث فيه.