للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٧/ ١٤٧٧١ - "ستَكُونُ أَئمَّةُ من بعْدى يقُولُونَ فَلَا يردُّ علَيْهمْ قَوْلُهُمْ، يتَقَاحمونَ في النَّارِ كَما تَتَقَاحم القِرَدَةُ". (١).

ع، طب، كر عن معاوية.

١٤٨/ ١٤٧٧٢ - "ستَكُونْ فِتَنٌ يصْبح الرَّجل فيهَا مؤمنًا، ويمْسى كافرًا إلَّا منْ أحْياه اللهُ بالْعلْمِ".

هـ والرويانى، طب عن أَبى أُمامة، الدارمى عنه موقوفًا (٢).


(١) في (قوله) تقاحم القردة.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٣٩٣ في ترجمة أبى قبيل (حى بن هانئ) عن معاوية رقم ٩٢٥ قال: حدثنا عد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا سويد بن سعيد، ثنا ضمام بن إسماعيل قال: سمعت أبا قبيل يأثر عن معاوية بن أبى سفيان أنه صعد المنبر يوم الجمعة فقال عند خطبته: "إنما المال مالنا، والفئ فيئنا، فمن شئنا أعطيناه، ومن شئنا منعناه" فلم يجبه أحد، فلما كان في الجمعة الثانية قال: مثل ذلك فلم يجبه أحد، فلما كان في الجمعة الثالثة قال مثل مقالته، فقام إليه رجل ممن حضر المسجد، فقال: كلا، إنما المال مالنا، والفئ فيئنا، فمن حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا، فنزل معاوية، فأرسل إلى الرجل فأدخله، فقال القوم: هلك الرجل، ئم دخل الناس، فوجدوا الرجل معه على السرير، فقال معاوية للناس: إن هذا أحيانى، أحياه الله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "سيكون بعدى أمراء يقولون ولا يرد عليهم، يتقاحمون في النار، كما تتقاحم القردة" وإنى تكلمت أول جمعة، فلم يرد على أحد، فخشيت أن أكون منهم، ثم تكلمت في الجمعة الثانية فلم يرد على أحد، فقلت: في نفسى: إنى من القوم، ثم تكلمت في الجمعة الثالثة، فقام هذا الرجل فرد على فأحيانى، أحياه الله، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وأبو يعلى ورجاله ثقات أهـ مجمع.
وقال المحقق: ورواه المصنف في الأوسط ٢٢٠ مجمع البحرين مختصرا ورواه أبو يعلى ج ٢ ص ٣٤٧.
(٢) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٣٠ كتاب (الفتن) باب: ما يكون من الفتن، رقم ٣٩٥٤، بلفظ: حدثنا راشد بن سعيد الرملى، ثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن أبى السائب، عن على بن يزيد عن القاسم أبى عبد الرحمن عن أبى أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنًا ..... الحديث" قال في الزوائد: إسناده ضعيف، قال ابن معين: على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة، هى ضعاف كلها، وقال البخارى وغيره في على بن يزيد منكر الحديث أهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٧٦ برواية ابن ماجه والطبرانى في الكبير عن أبى أمامة ورمز له بالحسن.
قال المناوى: (ستكون فتن يصبح فيها الرجل مؤمنًا ويمسى كافرًا إلا من أحياه الله بالعلم) لأنه على بصيرة من أمره وبينة من ربه فيتجنب مواقع الفتن بما يعلمه مما يستنبطه من الأحكام، قاله الديلمى، ويروى (إلا من اجتباه الله بالعلم) بدل (أحياه)، ثم قال: رواه ابن ماجه والطبرانى في الكبير، وكذا أبو يعلى عن أبى أمامة قال الهيثمى: رجاله ثقات أهـ مناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>