للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٤/ ١٤٧٥٨ - "ستَكُونُ أُمراءُ تَشْغَلُهُم أشياءٌ: يؤَخِّرون الصَّلَاةَ عنْ وقْتهَا، فَاجْعلُوا صلَاتَكُم معهُمْ تَطَوُّعًا".

هـ عن عبادة بن الصامت (١).

١٣٥/ ١٤٧٥٩ - "ستَكُونُ بعْدي أَئمةٌ يؤَخَّرونَ الصَّلَاةَ عن مواقيتِهَا، صلُّوها لوقْتهَا، فَإِذا حضَرْتُم معهُم الصَّلَاةَ فَصلُّوا".

طب عن ابن عمرو (٢).


= والحديث في الصغير برقم ٤٦٧٢ برواية النسائى وابن حبان عن عرفجة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه النسائى وابن حبان، وكذا أحمد والبيهقى والحاكم والديلمى عن عرفجة بن شرحيل أو شراحيل، أو شريك الأشجعى، وقيل: الكندى، وقيل غير ذلك، وانظر الحديث السابق.
(١) الحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٣٩٨ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) برقم ١٣٥٧ قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو أحمد، ثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن هلال بن يساف عن أبى المثنى عن أَبِى أُبَيِّ ابن امرأة عبادة بن الصامت - يعنى عن عبادة بن الصامت - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "سيكون ... الحديث".
والحديث في الصغير برقم ٤٦٧٣ برواية ابن ماجه عن عبادة بن الصامت ورمز له بالصحة.
قال المناوى: (يؤخرون الصلاة عن وقتها) المختار أو عن جميعه ويؤيده الحديث الثانى، وهذا من أعلام النبوة، وقد وقع ذلك من بنى أمية (فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا) تفعُّل من الطاعة، والمتطوع: المتبرع، قال القاضى: أمرهم بذلك حذرًا من هيج الفتن، واختلاف الكلمة، وقال ابن حجر: يشبه أنه أشار بذلك إلى ما وقع في آخر خلافة عثمان، من ولاية بعض أمراء الكوفة، كالوليد بن عقبة حيث كان يؤخر الصلاة، أو لا يقيمها على وجهها، وقد وقع أشد من ذلك في زمن الحجاج وغيره.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٦٧٤ برواية الطبرانى في الكبير عن ابن عمرو بن العاص ورمز له بالصحة. قال المناوى: (ستكون بعدى أئمة) أى: فسقة، كما في رواية الديلمى: (يؤخرون الصلاة) عن مواقيتها، فإذا فعلوا ذلك (صلوها لوقتها) فإذا حضرتم معهم الصلاة فصلوا، قال ابن تيمية: هذا كالصريح في أنهم كانوا يفوتونها، وهو الصحيح، وفيه - كما قبله - صحة الصلاة خلف الفاسق، لأمره بالصلاة خلف أولئك الأئمة، وقال جمع منهم المهلب: أراد تأخيرها عن وقتها المستحب، لا إخراجها عن وقتها، قال ابن حجر: هو مخالف للواقع، فقد صح أن الحجاج وأميره الوليدك كانوا يؤخرونها عن وقتها، ورمز المصنف لصحته، وليس كما قال، فقد قال الهيثمى: في (سالم بن عبد الله) ضعفه ابن معين والنسائى وغيرهما، ووثقه أحمد.
و(سالم بن عبد الله) ترجمته في الميزان رقم ٣٠٥٣ باسم: سالم بن عبد الله الخياط: فذكر ما قاله الهيثمى
وزاد: أما ابن عدى فساق له تسعة أحاديث جيدة المتون، وقال: لم أر بعامة ما يرويه به بأس، وقد حدث عنه ابن عيينة.

<<  <  ج: ص:  >  >>